أحمد منصور: أنا لا أتهم رؤية الرجل، ولا أوقع عليه اتهامات، ولكن أنا أمامي حقائق وأمامي تاريخ باقرأه، وبأسألك عنه
الطاهر بلخوجة: يا سيدي شوف، هذه.. هذه بالنسبة.. بالنسبة.. بالنسبة للطليان، وبالنسبة للألمان تمناها إنه كونه بورقيبة ماهوش عميل، ومتفقين أنا وياك..
أحمد منصور: لا.. لا أنا مش متفق معك طبعًا، أنا الكلام اللي قدامي بيقول شيء آخر، أنا بأطرح الرأي الآخر في الموضوع، وأنا لا أتهم الرئيس في شيء، ولا أتهم هذا وذاك، ولكن أنا أمامي معلومات بأطرحها.
الطاهر بلخوجة: على كل حال، طيب، طيب، أنت الرأي الآخر طيب، الحاجة الثانية هو كونه.. هو كونه بالنسبة للأميركان بالنسبة للأميركان، وعمالته للأميركان.. وقتها، وبعدها هذا يمكن الحديث فيه، لأنه هو أولًا بورقيبة لم
أحمد منصور: ما ذكرته عن القنصل الأميركي يؤكد أن الرجل الآن أصبح في أحضان الأميركان.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي كان.. كان مع، كان له اتصال مع القنصل الأميركي حتى يستعين به ضد فرنسا، وقلت..
أحمد منصور: و.. ونجح في ذلك، وحمته.. وحمته..
الطاهر بلخوجة: ونجح في ذلك، لا.. لا نجح في ذلك، على الأقل نجح علشان.. على الأقل نجح..
أحمد منصور: أميركا حمته وأصبح لها نفوذ في منطقة شمال أفريقيا من خلال علاقتها ببورقيبة، حتى أنه نجح في دعوة الرئيس روزفلت بعد ذلك لزيارة تونس.
الطاهر بلخوجة: لا، حتى أبدًا.. أبدًا إحنا.. يا سيدي لم نشترك، تونس لم تشترك في.. في.. في.. المنظمة الأطلسية (لوتار) .
أحمد منصور: لا تشترك علنًا، لكن لها اتفاقاتها السرية وتحركاتها..
الطاهر بلخوجة: لا، تونس لم تشترك في معاهدة بغداد والتي اشتركت فيها..
أحمد منصور: حلف في بغداد؟
الطاهر بلخوجة: بغداد إذن..
أحمد منصور: إيه اللي هيوديها لبغداد؟ هي.. هي موجودة..