أحمد منصور: هذا كان ديمقراطي وعادل جدًا!!
الطاهر بلخوجة: لا، هذا بدون.. بدون أنا كنت مسؤول عليه وعلى أمنه.
أحمد منصور: سنأتي بالتفصيل معالي الوزير لكل شيء.
الطاهر بلخوجة: سنأتي بالتفصيل يا سيد.. كان يا سيدي من.. يطوف البلاد من أولها إلى آخرها ويحكي لهم ويتحدث إليهم وكان هناك..
أحمد منصور: ويهددهم ويسحقهم..
الطاهر بلخوجة: لا، ما فيه أعطني تهديد، إحنا عملنا..
أحمد منصور: سآتي.. سآتي بالتفصيل، أنت رأيته للمرة الأولى في عام 1950..
الطاهر بلخوجة: أيوه يا سيدي رأيته للمرة الأولى 50 ورأيته عن بعيد، وككل.. ككل التونسيين معناها، فرحنا برؤية زعيم البلاد، زعيم البلاد.. وبعدين بعد.. بعد الخمسينات كان اللقاء الثاني بتعرف في سنة بعد خمس سنوات، بعد سأحكي فيها.
[فاصل إعلاني]
انخراطه في اتحاد الطلاب وتأثير الاتحاد على الشارع السياسي
أحمد منصور: انخرطت في اتحاد الطلبة في العام 1953 وكان هذا بداية نشاطك السياسي، في العام 54 أصبحت نائبًا لرئيس أو الأمين العام لاتحاد الطلبة، وفي العام 56 إلى 59 أصبحت أمينًا عامًا للاتحاد العام لطلاب تونس، الاتحاد العام لطلاب تونس كان في ذلك الوقت يمثل نبضًا سياسيًا للطلبة، كان له تأثير على.. على الشارع السياسي، كان صوته مسموع، كان له قضايا، كيف كان الوضع بعد ذلك؟ وكيف قمعتم اتحاد الطلاب بعد ذلك..
الطاهر بلخوجة: يا سيدي..
أحمد منصور: حينما توليتم مسؤوليات الأمن؟