أحمد منصور: أيدوا موقف صالح بن يوسف وبدأ.. أن هناك انشقاقًا داخل الحزب، أشرت له، كيف تم التغلب على صالح بن يوسف لصالح التيار الغربي الفرانكفوني؟
الطاهر بلخوجة: والله يا سيدي ما كان فيه.. ما كان فيه الانشقاق أو.. أو التمشي بالنسبة للاتجاه العربي ولا الاتجاه الغربي، أبدًا عمره ما كان ذلك، كان الموضوع استقلال تونس..
أحمد منصور: كان واضح وصالح بن يوسف ألقى خطاب في جامع الزيتونة في 9 أكتوبر 55 أي كان.. لا..
الطاهر بلخوجة: كان صالح بن يوسف يسعى..
أحمد منصور: يؤكد على الخطاب العروبي الإسلامي للموضوع في الوقت اللي كان بورقيبة شاف إن الحل هو أميركا والغرب.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي.. يا سيدي أنا.. أنا سأقرأ لك ما قاله بن يوسف، وهذا من الوثيقة الأساسية، ما قاله بن يوسف في 23 يناير، 23 يناير 56، 23 يناير 56 قبل الاستقلال، قال بن يوسف إلى فرنسي كان يعمل في الإقامة العامة مسيو (سومان) اقتبله وتحدث معه، وقال له بن يوسف:"تقتلون كل يوم وأنا القاتل، يمكن أن نعمل أحسن من ذلك يا سيد (سومان) مغربًا كبيرًا وجميلًا بروحه الخاصة، بسياسته، بمؤسساته التقليدية بعد تحديثها قريبة من الغرب ومن فرنسا التي ستسبق الأمم الأخرى لإعادتنا"، هذا موجود، أنا أعطيك الوثيقة.. أعطيك الوثيقة..
أحمد منصور: لكن أنا عندي.. عندي بقى.. عندي عبارة لبورقيبة في 37 أقوى من هذه.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. تفضل.. لا..
أحمد منصور: حينما قال في 24 فبراير 37 لما سافر إلى فرنسا وأجرى حوار مع الفرنسيين وقال:"إن الوحدة لا تنفصل بين تونس وفرنسا وتمثل القاعدة الأساسية لمطالب حزب الدستوريين".
الطاهر بلخوجة: صحيح، صحيح، لأن اعتقاد بورقيبة أننا سنستقل وسنتعامل مع فرنسا، لأن كان..
أحمد منصور: الوحدة لا تنفصل.