الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. الوحدة، يا سيدي إحنا كان عندنا كابوس الاستعمار، وكانت فرنسا معناها تحتكر (كلكلة) فرنسا، من المعقول من أي إنسان سياسي بأن يحاول بأن يغنم نوعًا ما العدو ويطالبه ويقول له كلام حتى يجيبه للـ.. هو الأساس أن بورقيبة اختار ألا يعادي فرنسا وألا يهاجمها، كان يهاجمها ولا يهاجمها لأن القوى.. القوى..
أحمد منصور: وفرنسا اختارته أيضًا..
الطاهر بلخوجة: القوى مش نفس القوى، هاذاك بسلاحه وبطياراته وبكذا وكذا وبورقيبة بعضلاته..
أحمد منصور: وفرنسا اختارته.
الطاهر بلخوجة: ولهذا حاول بورقيبة بأن.. يجلب فرنسا ويقول لها يا فرنسا إيجا إلى الحديث، وإيجا، وإحنا نتعامل معاكم وستكون لنا وحدة مع بعضنا وغير ذلك، ولكن تبين بالكاشف بأن.. أن كل ما قام به هو للتخلص من فرنسا سياسة (الخرشوف) ، تخلص من فرنسا،.. والأساس بالنسبة لبورقيبة الذي كان ربما يداهمه ليلًا نهارًا هو أقل التكاليف بالنسبة لتونس..
أحمد منصور: هو لم يتخلص منها
الطاهر بلخوجة: أقل التكاليف بالنسبة للشعب التونسي، أقل مشاكل بالنسبة للشعب التونسي، ومعناه مراوغة فرنسا حتى تجيبها.. تجيبها..
أحمد منصور: ربما تخلص عسكريًا بعد (بنزرت) ، ولكن ظل.. العلاقة.. والصلات الثقافية والاستعمار الفرنسي على تونس لازال موجود بروابط وثيقة إلى الآن من الناحية الثقافية على الأقل.