فهرس الكتاب

الصفحة 4092 من 6253

الطاهر بلخوجه: كانت ماشيه للجزائريين، كانت أكثر الجزائريون دخلوا الجزائر، ودخلوا.. معناها.. رغم الخط الكهربائي، وأسروا أربع جنود، وجاءوا بهم إلى تونس، وخرجوا بهم داخل تونس، ثم بعدين كانت.. كانت طائرة جزائرية.. طائرة فرنسية أسقطوها جزائريين، وكانت الطائرة.. قائد الطائرة لذلك اللي اختطفه الجزائريين، وطلب منا في يناير.. بعد ذلك، طلب منا (شومان) الوزير الخارجية آنذاك الفرنسي بأن نحمي بصفةٍ مزدوجة الجيش التونسي وجيش فرنسي بأن نحمي الحدود، ورفضنا ذلك، في ذلك الوقت قرروا قصف ساقية سيدي يوسف، ساقية سيدي يوسف هي سيدي تلك القرية الصغيرة المستمعين ما يعرفوش هذا، القرية الصغيرة على الحدود التونسية قصفوها بقنابل، وكانت هنالك سبعين ضحية، وخاصة من.. أو.. أو من.. الأطفال.. الأطفال الصغار.

أحمد منصور: قصفوا مدرسة بعد ذلك.

الطاهر بلخوجه: وقصفوا مدرسة، وكان.. كان ما بين قوسين (معناها الفرصة بأن بنينا تلك المدرسة مع الطلبة) .

أحمد منصور: حينما كنت رئيس اتحاد الطلبة.

الطاهر بلخوجه: أنا كنت مع الطلبة.

أحمد منصور: فيه هناك آخرين مثل محمود الماطري والبحريقي، والطاهر صفرة وسليمان بن سليمان، والشاذلي الخلادي، كل دول كانوا مرافقين لبورقيبة في نضاله.

الطاهر بلخوجه: صحيح.. صحيح.

أحمد منصور: وتخلص منهم الواحد بعد الآخر حتى يستفرد ويستفرس هو بالحكم.

الطاهر بلخوجه: يا سيدي.. يا سيدي، لا.. لا أنا.. أنا ما عشت الفترة هذيك، لأنه فترة قبل، الخصومة ما بين بورقيبة..

أحمد منصور: بعد استقلال 56.

الطاهر بلخوجه: لا.. لا هو لا.. كانت الخصومة من قبل، خصومة من قبل.

أحمد منصور: لكن جاءت الفرصة بعد الاستقلال ليقضي عليهم.

الطاهر بلخوجه: ليقضي عليهم كيف يقضي عليها؟ أبدًا خرجوا..

أحمد منصور: أبعدهم..

الطاهر بلخوجه: لم.. لم يستنبطهم في المسؤولية فقط لم يقضِ عليهم، قضوا على نفسهم بنفسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت