أحمد منصور: هؤلاء هم الذين قاموا وشاركوا بشكل أساسي في قضية الاستقلال.
الطاهر بلخوجه: يا سيدي، صحيح..
أحمد منصور: كل هؤلاء أبعدهم، وجاء أناس تابعون له من صناعته هو.
الطاهر بلخوجه: يا سيدي، هو كان.. كان..
أحمد منصور: حتى يستطيع أن يسيطر على الكل.
الطاهر بلخوجه: أيوه، صحيح كان معه.. كانوا معه قبل الاستقلال وتخالفوا، وبعد الاستقلال كان بورقيبة لوحده إذ ذاك مع صالح بن يوسف وكان جماعة ثانية معه، أنت تحكي على الماطري وعلى الجماعة هادوم، هادوم اندثرو نوعًا ما.. والجماعة الثانية همَّ المنجي سليم، والطيب المهيري، والباهي الأضغم ومحمد المصمودي، وفرجان الحاج عمار، والحبيب عاشور، ها الجماعة ها دول كلهم جدد، الجدد الذين ساندوا بورقيبة وقت بن يوسف، وعمل.. وعمل..
أحمد منصور: وأصبحوا رجاله بعد ذلك.
الطاهر بلخوجه: وأصبحوا رجاله بعد ذلك.
أحمد منصور: وكان يُبعد ويقرب منهم حسب رضاه عن هذا أو ذاك.
الطاهر بلخوجه: صحيح.. صحيح، وهذا.. هذه سياسة.
إلغاء حكم البايات وإعلان الجمهورية
أحمد منصور: في 25 يوليو 1957م أُلغي منصب الباي أي النظام الملكي في تونس.
الطاهر بلخوجه: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: وأُعلن عن الجمهورية، وتولى بورقيبة منصب الرئاسة، يُقال في تلك الفترة إن بورقيبة كان يُعد لإعلان ملكية دستورية، ولكن (وسيلة) التي كانت عشيقة له في ذلك الوقت ولم تكن زوجة هي التي ضغطت لإنهاء حكم البايات.
الطاهر بلخوجه: شوف يا سيدي.. يا سيدي، يعني حكم.. نسيت.. نسيت البايات، لا يمكن أن يُعقل أن بورقيبة بتكوينه الغربي كما يقال وبمقوماته، وبدراسته في فرنسا بأن يكون ميال إلى الملوكية، ما يمكن يكون ميَّال إلا للجمهورية، ثم يا سيدي هذه لعبة الباي هو الباي نفسه الباي سنة.
أحمد منصور: 29 يوليو 57.
الطاهر بلخوجه: 57، ولكن إحنا.. ولكن..
أحمد منصور: لأن خلاص بورقيبة أصبح رئيس.