أحمد منصور: خطاباته.. بورقيبة، كان كل شيء يُفتي فيه وكل شيء يتدخل فيه.
الطاهر بلخوجه: مش كل.. إذا كان هو.. إذا كان هو عنده مقدرة..
أحمد منصور: كان الملهم..
الطاهر بلخوجه: عنده المقدرة في الإفتاء فبارك الله.. بارك الله فيه!!
أحمد منصور: كانت سياسة تونس الخارجية في ذلك الوقت مرتبطة بسياسة فرنسا.
الطاهر بلخوجه: كيف مرتبطة بسياسة فرنسا؟ إحنا.. إحنا كنا يا سيدي من بداية استقلال 56 وإحنا في عراك مع فرنسا، قصفت فرنسا.
أحمد منصور: استقلال.. استقلال منقوص.
الطاهر بلخوجه: يا سيدي، استقلال منقوص.
أحمد منصور: استقلال مشروط بتبعية ثقافية.
الطاهر بلخوجه: أنا بأتفق.. أنا بأتفق معاك، بأتفق معاك أنه كان استقلالًا منقوصًا.
أحمد منصور: ومشروطًا بتبعية ثقافية.
الطاهر بلخوجه: ومشروطًا.. ومشروطًا وصالح بن يوسف.. كان لو عنده عقل في ذلك، متفق في ذلك، ولكن الشيء الذي لا أتفق فيه هو كون صالح بن يوسف صالح بن يوسف كان معناه عنده رؤية لخلط الأوراق ولدخول معمعة، ولا يعرف أحدًا ما هي ما لها، وكان لبورقيبة إذ ذلك رؤية أخرى ثانية ورائدة، أتفق معك، إذا كان () لبورقيبة، وكان هذا في نطاق سياسي، خذ وطالب. أنت انتصب وخذ شيئًا ما من المسؤولية وطالب. يا سيدي، أنا أعطيك أنا مثال هذا كان معناها في.. في مثالًا معناها الاستقلال الداخلي في الخمسين، في الخمسينيات في سبتمبر وقت ما صارت المفاوضات، وافقت تونس والوفد التونسي على أن يكون الأمن والدبلوماسية والجيش في أيد فرنسا، وقال لهم بورقيبة طيب أعطيهم ذلك وسنعمل لجان في ذلك وأنا أعتدى أنا أولًا نأخد الاستقلال الداخلي الأول، ولم يفت وقتًا طويلًا حتى في شهر نوفمبر، ثلاث أشهر بعد الإمضاء، و.. وأخذنا الأمن. طالبنا بالأمن وسمينا مدير عام الأمن وشيء بشيء.. بشيء ورهن لذلك..
أحمد منصور: طبعًا حتى يقنع الناس.