فهرس الكتاب

الصفحة 4096 من 6253

الطاهر بلخوجه: يا سيدي، كان هنالك طريقه في الحكم بالنسبة لبورقيبة إذ ذاك في سنة 50، كان يجي كل صباح إلى.. إلى القصر.. إلى المكتب بتاعه، وفي الصباح يدخل عليه وزير الداخلية الطيب المهيري وزير الخارجية الصادق المقدم مدير الحزب وقتذاك المنجي سليم، ومع وعبد الله فرحات مدير الدول، ويحكوا في جميع المشاكل اليومية، ويأخذوا قرارات بالنسبة للخارجية، وبالنسبة للداخلية، وبالنسبة كان حتى أنا كنت أنا مدير ديوان النقطة كانت.. مقدم يجي ويقول: استقر الرأي بأن يكون هذا وذاك، قلت له: كيف استقر الرأي؟ منطقة.. كيف تقرر ذلك؟ قل لي استقر الرأي فقط، وكان القرار.. ولو دامت..

أحمد منصور: يعني كلهم كانوا موظفين لدى بورقيبة؟

الطاهر بلخوجه: لأ، لما يكونوا موظفين كانوا معناها.. كانوا أعضاء بورقيبة.

أحمد منصور: لكن بورقيبة بعد ذلك غيَّر..

الطاهر بلخوجه: لو كانوا.. لو كانوا.. لو كانوا موظفين لكان.. لكان هو يجتمع بهم الساعات الطوال يتحدث معهم.

أحمد منصور: هو غير في الدستور بعد ذلك يا معالي الوزير..

الطاهر بلخوجه: لو كان.. كان لكان يأمرهم وكانوا يطبقوا..

أحمد منصور: كانوا يفعلون ذلك يا معالي الوزير.

الطاهر بلخوجه: يا سيدي أيش به؟

أحمد منصور: الوزراء كانوا يفعلون ذلك.

الطاهر بلخوجه: بالعكس ده عندنا رئيس دولة فذ، ورجل في.. على مستوى معيَّن.

أحمد منصور: وكلكم يعني عفوًا ذلك.

الطاهر بلخوجه: لا.. لا كنا نراجعه.

أحمد منصور: غير صناع قرار، غير..

الطاهر بلخوجه: وكنا.. كنا نتحدث معه، ونقتبل، وكنا مقتنعين.

أحمد منصور: كان يُفتي في كل شيء ابتداءً كما قال الصافي سعيد من الطنجرة إلى الصاروخ.

الطاهر بلخوجه: يا سيدي.. يا سيدي، الصافي سعيد، الصافي سعيد ما عشش مع بورقيبة، ولا يعرف..

أحمد منصور: خطابات بورقيبة..

الطاهر بلخوجه: ولا يعرف بورقيبة، ولا.. ولا يعرف بورقيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت