فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 6253

الطاهر بلخوجه: يا سيدي، كنت ككل كل الإطارات التونسية التي اختارها بورقيبة والتي اختارها النظام البورقيبي، كما قلت أن اتحاد الطلبة.

أحمد منصور: كيف كان يختار بورقيبة رجاله؟

الطاهر بلخوجه: كان يختار على أساس كان معاينة، كان يتابع المواطنين.. المسؤولين، وخاصةً أنه في اتحاد الطلبة، لأنه كنا في اتحاد الطلبة، كنا نخطب وكنا نتكلم وكانت الجرايد تحكي عنا، وكان عندنا مواقف، وكل وهو.. وهو في حاجة إلى هذه الإطارات وكل الإطارات التونسية خرجت نوعًا ما من اتحاد الطلبة، أنا أتذكرهم منصور أبو علا، وكل الإطارات حتى القريبة من جيلنا إحنا، شوف اصطفاني بورقيبة آذاك.. أنا ذكرتها في.. في الكتاب أنا بعد ما تممت دراستي وبقيت مهندس زراعي، في مقابلة منه طلب مني ماذا سأفعل؟ قلت سأذهب إلى الوزارة قال لي: أبدًا ما فيه داعي، إحنا داخلين في.. في مآزق كبيرة سياسية، وامشي إلى وزير الخارجية وادخل، واصطفاني وعينني في ذلك، كما عين..

أحمد منصور: هو الذي عينك مديرًا لمكتب وزير الخارجية؟

الطاهر بلخوجه: لأ، لم يعيني، بل أشار على وزير الخارجية بأن يأخذني كمدير، ولو عينني...!!

أحمد منصور: عادةً يشير.. عادةً يشير الرؤساء إلى معالي الوزير ليعينون.

أحمد منصور: ليشير.. أشار.. أشار على كلٍ، كلهم في نفس الشيء رغم ماكانش فيه استقلالية وزير الخارجية بالنسبة لرئيس الدولة.

أحمد منصور: كان الصادق المقدِّم وزير الخارجية.

الطاهر بلخوجه: أيوه، أحسن..

أحمد منصور: كيف كانت تُدار وزارة الخارجية في بداية الستينات في تونس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت