الطاهر بلخوجه: قوية.. لا شك عندنا أصدقاء إحنا في الغرب أو في الشرق، نلقاهم وقت الحاجة، وقت اللي عندك صديق تمشي له وقت اللي حاجتك فيه حاجة إليه، مشي إلى أميركا وطلب منه.. وكان جون كيندي أنه لم يكن في ذلك متفق مع بورقيبة على أساس أن كان هو كان موضوع برلين موضوع الحرب الباردة قائم إذاك ورجع أبو رقيبة متأسف نوعًا ما، ولكن الشيء الذي.. الذي لا ما قالوش الصافي أنا أقوله وقلته أنا الكتاب أن في..
أحمد منصور: أنا مش في الصافي، أنا عندي عشرين.. أخرى مع..
الطاهر بلخوجه: أن السيد.. أن فرنسا وأميركا قررت أوائل الستينات، في أواخر الستينات قررت الجلاء عن قواعدها في المغرب وأكثر من ذلك كان الجنرال ديغول معناها في.. حتى يتقرب أكثر من.. ذلك وأنا.. أنا سأخرج عن (...) ، بورقيبة لم يرضى بذلك، لا يرضى ولا يمكن أن يرضى زعيم عربي وزعيم وطني على ذلك أن القواعد الغربية الأميركيين والفرنسية تريد أن تلغي معناها في 61 ومعناه أن فرنسا تريد أن.. أن تستبد في الجزائر، مش في الجزائر..، في الجزائر ومرسى الكبير..
أحمد منصور: كل يوم متخبط ما بين القبول والرفض..
الطاهر بلخوجه: لأن لا يا سيدي.. لأن ليست فرنسا، لأن فرنسا في ذلك في بنزرت كانت تعتبر أن بنزرت ومرسى الكبير في الجزائر هم معناها أساس للدفاع وكانت لا.. وكانت..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يا معالي الوزير الضغط الشعبي على بورقيبة هو الذي كان يدفعه إلى ذلك وليس رغبته الحقيقية في أن يخرج الفرنسيين من الجزائر..
الطاهر بلخوجه: شو رغبة الشعب..
أحمد منصور: أنتو الشعب.. الشعب كان رافض للوجود الفرنسي..
الطاهر بلخوجه: طلب الشعب يا سيدي..
أحمد منصور: والشعب هو الذي تحرك في..
الطاهر بلخوجه: يا سيدي، الشعب إحنا الذي حركناه، إحنا كنا في حزب الواحد وكان الشعب في إيدينا نحركه ما نشاء ونبعث به واصطفينا معناها الشباب الدستوري الستة..
أحمد منصور: وده معناه الشعب.