الطاهر بلخوجه: يا سيدي، ستة آلاف دستوري ما فيه شك فقط يعني قوة تستعملها وقت الحاجة أنت عندك عدو، وشو القوة بتاعتك القوة..
أحمد منصور: الشعب التونسي كانت الوطنية تغلي في دمائه وقدم الكثير..
الطاهر بلخوجه: يا.. لا.. والعدو.. والقوة بتاعتك الشعب..
أحمد منصور: إنما الشعب.. تقول لي الشعب إحنا بنحركه..
الطاهر بلخوجه: بنحركه من غير شك، نواجه.. بس نواجه بيه، شنوا قوتنا؟
أحمد منصور: كل شيء بتحركوه وتقعدوه، يعني خلاص لم يعد هناك إرادة للـ..
الطاهر بلخوجه: لا.. لا.. لا عندهم إرادة ولكن إحنا أقنعناه، أقنعناه أن كون فرنسا في بنزرت وأن كذا وتحدثنا.. إليه وكان بورقيبة كان له مسامرة أسبوعية في هذا الموضوع، وكان طلب ما كنا، نزل الميدان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا كانت مقامرة أن يدفع الناس غير مسلحين.. غير مسلحين بأسلحة خفيفة القاعدة، ثم تدكهم فرنسا لتقتل منهم.. خمسة آلاف.
الطاهر بلخوجه: لا.. لا.. اسمع، أولًا يا سيدي.. لا.. لا، لا.. لا أنا.. أنا لأ.. أنا ماشي معاك.. أنا ماشي معاك في هذا، ولكن خليني أفسر لك، شوية وتفهم كل شيء، إحنا يا سيدي فيه بالضبط وقت هذا دفعنا الشعب وماشيت ست آلاف من الشباب الدستوري إلى ذلك، وكان الجيش التونسي الصنديد ذلك.. كان كذلك في ذلك الميدان وحاصرنا القاعدة في بنزرت بالضبط حاصرنا كما حاصرناها.. كما حاصرنا القواعد العسكرية بعد ساقية سيدي يوسف وكان ربما هذا الخطأ بالنسبة لبورقيبة أنه كان هو الرهان بتاعه كان خاطي أن كون.. ولما راهن هناك في الساقية وحاصر الثكنات، فرنسا استجابت وجاءت معناها إلى الاتفاق وخرجت من القواعد بالنسبة لبنزرت لما حاصرنا -يا سيدي اسمعني مني حاجة- حاصرنا قاعدة بنزرت ولا أحدًا من العسكريين يخرج من بنزرت وحتى الأميرال أمان طالب.. للإقامة العامة في تونس منعناه وقلنا أبدًا وما معنى المؤونة على بنزرت؟ المؤونة الأكل والشرب..