الطاهر بلخوجه: كيف دك يا سيدي؟ كيف عامل الجزائر؟ إحنا كنا نتوقع شعبنا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : مراهنة.. بآلاف الناس غير مسلحين وبسطاء..
الطاهر بلخوجه: لا.. يا سيدي جاءت.. جاءت الناس، جاء العسكر وجاءت الدبابات وجاءت المظلات من الجزائر ونزلت وكانت حرب لمدة يومين، لمدة يومين في.. كانت إحنا ما اعتبرنا أن.. أن كون هذه كان اندفاع من فرنسا وكانت معناها من جنرال ديغول وهذه معناها.. وكانت عنفوان هذا الجنرال يرد على شيء ما، وكان دخل هذه.. هذه الحرب وكنا لم نتمنى تيجي حرب ولم يكن ببالنا أن جنرال ديغول أنه.. أمام شعب شعب معناه سلمي بيديه معناها ينزل به ويقصفه بالطائرات ويقصفه.. هذا جانب فرنسا، هذه الحرب. الحرب وهذه جريمة كبيرة..
أحمد منصور: وبورقيبة شارك في الجريمة أن دفع هؤلاء أيضًا غير.. غير مسلحين وغير موجهين.. لكي يواجهوا هذا..
الطاهر بلخوجه: لا.. لا، ما اندفع لا يا سيدي إحنا كنا ندافع.. إحنا واجهنا كل.. لم ما صدمناش لم نصطدم، لم ندخل الثكنة أبدًا، إحنا كنا أمام الثكنة، أمام بالثكنة ويبين أن الشعب...، يجيب على الجريمة الفرنسية وجريمة جنرال أن يبعث لنا بالقنابل وغير ذلك،..
أحمد منصور: كنت وقتها لازالت قائمًا بالأعمال.
الطاهر بلخوجه [مقاطعًا] : وهذا.. وهذا كما قال بورقيبة هذا ثمن الخلاص، خلصنا من الاستعمار وخرجنا فرنسا منها..
أحمد منصور: لم تخرج فرنسا بعد ذلك إلا حينما لجأتم إلى الأمم المتحدة.
الطاهر بلخوجه: لا.. لا.. إحنا..
أحمد منصور: وخرجوا بقرار.. بقرار من الأمم المتحدة..
الطاهر بلخوجه: لا.. لا خرجت.. خرجت فرنسا بعد..
أحمد منصور: في 25 يونيو 61 صوتت الجمعية العامة لصالح خروج فرنسا.
الطاهر بلخوجه: لا.. لا أبدًا وفرنسا أبدًا ولا كانت تعتمد الأمم المتحدة ولا تقل أبدًا خرجت فرنسا طبيعيًا بعد استقلال الجزائر وثبت أنه كونه غير ... في تونس.. كان واضحًا..