فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 6253

أحمد منصور: في أحد اجتماعات القمة رموا بعض بالأطباق والصحون.

الطاهر بلخوجة: مش بالصفع.

أحمد منصور: بالأطباق والصحون، لو كانوا قريبين من بعض لفعلوا أكثر من ذلك.

الطاهر بلخوجة: مش يصفع، مش يمد يده ويصفع.. معناها كذا.

أحمد منصور: يا معالي الوزير، أكثر من الصفع يتم في.. في بعض الأماكن، أنا الآن..

الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا لا أتصور أن بورقيبة يمكن أن يصفع بن يوسف ولا بن يوسف أن يصفع بورقيبة، أنا لا أعتقد هذا.

أحمد منصور: الكلام موجود في كتاب، الرواية المشهورة عن ذلك أن قرار اعتراف بورقيبة في العام 93 بمسؤوليته عن مقتل بن صالح جاء توضيحًا.

الطاهر بلخوجة: لبن يوسف.

أحمد منصور: لبن يوسف، توضيحًا لقرار اتخذ بقتل بن يوسف وتصفيته من خلال 4 أشخاص هم المصمودي، ووسيلة والطيب المهيري (وزير الداخلية) ، وبشير زرق العيون الذي اشرف على عملية الاغتيال.

الطاهر بلخوجة: هل المصمودي وكذا فيهم هم؟

أحمد منصور: المصمودي، وسيلة بن عمار، الطيب المهيري وزير الداخلية، هؤلاء القرار اتخذ في حضورهم مع بورقيبة.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.

أحمد منصور: وكلف بشير زرق العيون بأن يقوم بعملية القتل التي أنت أشرت إليها بالتفصيل بعد ذلك.

الطاهر بلخوجة: شوف المصمودي، المصمودي لا.. لا، المصمودي كل شيء في الوقت بس ما كانش حاضر، وقتها عام 61 ماكانش حاضر.

أحمد منصور: كان رئيس الحزب أصلًا.. رئيس الحزب.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا، أبدًا عمره ما كان رئيس حزب مصمودي، وقتها كان معناها كان وزير إعلام يا سيدي، وبعدين أنا قدمت أوراق اعتماده كسفير في باريس، عمره ما كان مدير حزب أبدًا، الطيب المهيري.. قل لي الطيب المهيري، وسيلة بن عمار، صالح حمزة، وزرق العيون يقول الطيب، أما المصمودي، لا أدافع عنه ولكن هذه هي الحقيقة.. حقيقة الأمر، عمره ما كان مدير حزب، وماكانش موجود معانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت