أحمد منصور: الراجل دائمًا أنتم كنتم لا تقبلونه، لأن بورقيبة جاء به من الصف، وهو شاب صغير، وقفز به إلى الأعلى وقدمه.
الطاهر بلخوجة: فين، إش يكون هو؟
أحمد منصور: المصمودي.
الطاهر بلخوجة: لا.. طيب، ولكن مش في الحالة هذه أبدًا.
أحمد منصور: إذا استثنينا المصمودي.
الطاهر بلخوجة: أيوه.. أيوه.
أحمد منصور: ليست القضية حضوره أو غيابه ولكن القرار اتخذ في حضور هؤلاء، وكلف زرق العيون.
الطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي أنا أقول أنا، حتى إذا كان فيه قرار، أنا أقول لك أنا، آه يا سيدي أنا أمشي معاك إلى أكثر، إذا كان.. هنالك قرار، كان يهمسه بورقيبة في أذن القاتل.
أحمد منصور: ما هم الأذن.
الطاهر بلخوجة: ولا.. ولا في مجموعة، أنا أعرف.
أحمد منصور: وسيلة يا سيدي، هو مين اللي حضر غير وسيلة وطيب المهيري، رجل وسيلة وأمين السر لبورقيبة، دائمًا وزراء داخلية بورقيبة هم أمناء أسراره، ورجاله في ترتيب الأعمال الخاصة.
الطاهر بلخوجة: أنا يا سيدي.. أنا أزيدك لا.. لا.. لا، أنا أعرف كيف.. أنا أعرف كيف يتصرف رؤساء الدول والمسؤولين، أنا أعطيك مثال، أنا يا سيدي كيف كنت أنا بأمشي لبورقيبة في المكتب بتاعه وأتحدث معه في بعض الأمور، نتحدث في كل شيء، وإذا كان له سرًا ما كان يأخذني من أيدي وأخرج بالباب، في حولة في الوحدة ويقوله.. ويهمس لي في أذني.
أحمد منصور: ما هو دا همس.
الطاهر بلخوجة: وهذا.. وفي هذا أنا قلت لك إذا كان هناك..
أحمد منصور: وسيلة همس، ما خرجتش عن الطيب المهيري همس.
الطاهر بلخوجة: أبدًا، لا.. لا، علمت ربما أنا أقول لك ربما علمت.. وأبدًا بورقيبة..
أحمد منصور: هي التي حمسته لأن إهانته على يد بن صالح في فبراير في زيورخ تمت في حضورها، وهي كانت طرفًا في الإهانة.
الطاهر بلخوجة: لا شوف.. شوف يا سيدي ممكن وسيلة تعرف بعدين، أنا (...) أعايش أمور دقيقة، دقيقة جدًا، أنت تقول لي..