الطاهر بلخوجة: يا سيدي اغتيل صالح بن يوسف لأنه من له السمع في هذا الميدان كما.. كما يخص بن بركة أظن وبن يوسف في بعض الأحيان أظن أن المسؤولية تغلب عليه شوية الحقد ربما وإذا كان بؤصلة.. بؤصلة عايش.. اسمعني مليح، إذا بؤصلة صالح بن يوسف، لأنه مش خلاف سياسي ما عدش خلاف سياسي وخلاف على العروبة وخلاف على الإسلام وخلاف على.. لا، كان هنالك أول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان خلاف لأن كان بيتهم بورقيبة بالكفر.
الطاهر بلخوجة: اسمعني بس.. اسمعني معلش اسمعني معلش..
أحمد منصور: كان من (صوت العرب) يتهم بورقيبة بالكفر.
الطاهر بلخوجة: اسمعني.. اسمعني معلش.. اسمعني، كان الخلاف الأول تنافس شخصي على الحكم والخلاف الثاني حقد ما بين الاثنين على أساس، اسمعني معلش.. على أساس صالح بن يوسف يحاول سبع مرات لاغتيال بورقيبة، وبورقيبه يسمع أن صالح يوسف حضر معنا السم والمسدس ليقتله، تمكن بذلك الحقد بين رجلين واغتال هذا ذاك هذا الأساس، تحول.. تحول الشيء المنافسة الشخصية ما بين الاثنين أولًا على التنافس على الحكم وثانيًا على أساس أنت تحب تغتالني وأنا سأغتالك، وكانت الأمور تجري، وهذا ربما أمور إنسانية، ربما في غير.. غير معقولة بالنسبة لرؤساء الدول وبالنسبة للناس المستوى عالي، ولكن هذا اللي صار وأظن نفس الشيء اللي صار بالنسبة لبن بركة وإلى غير ذلك، تتغالب العاطفة والحقد على الرؤساء، وهذا.. وهذا الشيء المشكل الكبير..
أحمد منصور: يعني ظل بن يوسف إلى يوم مقتله يمثل هاجسًا مرعبًا ومخيفًا بالنسبة إلى بورقيبة؟
الطاهر بلخوجة: والله لأ، والله يا سيدي أحمد لأ، والله
أحمد منصور: طيب ليه قتله؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي أحمد، قتل من.. قتل، قتله لأنه سمعه..
أحمد منصور: لو مش خايف منه وليس له قيمة ما يدعه..
الطاهر بلخوجة: لأ.. يخاف منه.. لا يخاف منه بعد أعماله السبعة.. أعماله السبعة..