أحمد منصور: (...) هنا ظل هاجس مخيف؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي سبع.. عمل سبع مرات محاولة اغتيال، لازم يعرف السبب.. السبب أية السبب المرض، وأكثر من ذلك بعدما مات بن يوسف..
أحمد منصور: ظل مرعوب أيضًا من خيال اليوسفين؟
الطاهر بلخوجة: لا.. لا يا سيدي.. لا يا سيدي بعد ما مات صارت مؤامرة؟..
أحمد منصور: 62 نعم..
الطاهر بلخوجة: 62 من اليوسفيين صارت القفصة، القفصة عام 80
أحمد منصور: أنا لسه في..
الطاهر بلخوجة: هادول من بقايا صالح بن يوسف، ولهذا اغتيال بورقيبه قبل بن يوسف وهو أمامه وقت بن يوسف وبعدين يوسف..
أحمد منصور: تقييمك أيه لهذه الحادثة في ظل تاريخ بورقيبه وحياته السياسية؟
الطاهر بلخوجة: أنا اعتبرتها أنها وصمة قلت لك وصمة في تاريخ بورقيبة، وصمة في تاريخنا وأكثر من هذا أنا لا.. لا أقول معقول بأن رئيس الدولة في خطاب يحمي قتلة ويعطيهم نياشين أنا متفق معك على طول الخط، مافيش كلام..
أحمد منصور: هل ترى..
الطاهر بلخوجة: أما.. أما لازم نعترف أيضًا أن لصالح بن يوسف ولبورقيبة مسؤولية كبيرة الاثنين في الخصام، في العراك، في محاولة الاغتيال، وفي المشاكل النفسية التي تؤدي أدت للبلاد إلى الفتنة، الاثنين مسؤولين في ذلك.
أحمد منصور: أما ترى أن ملف قتل بن يوسف يجب أن يُفتح ويحاكم القتلة من جديد كما فتح ملف بركة في المغرب؟
الطاهر بلخوجة: لا.. ليش لأ.. اسمع، ملف.. ملف بن يوسف مفتوح وهذا.. وهذا الموجود، والناس الذين يرجع إلى من غير شك الأساس يقول لك على أساس.. الأساس هو كونه الاغتيالات هذه يجب أن يقضي عليها تمامًا والقائد وحد.. ويعرف أيًا كان.. أي مسؤول كان أن أي اغتيال أي محاولة اغتيال هي تعاقب ويحاسب عليها، إذا كان دخل هذا العقول أنا أعتبر أن كل عديد.. في عديد من بلدان العالم الثالث وبلدان العربية والبلدان المتخلفة نقضي على ها الأمور البدائية المتخلفة وإلى غيرها.