فهرس الكتاب

الصفحة 4140 من 6253

محاولة اليوسفيين الانقلابية ضد بورقيبة وموقفه منهم

أحمد منصور: ظلت رغم قتل بن يوسف صالح بن يوسف والتخلص منه، إلا أن ظل هاجس اليوسفيين يخيم ويرعب بورقيبة وفي العشرين من ديسمبر 1962 وقعت محاولة اغتيال، كان يشارك.. محاولة انقلاب وقيل أنها ثورة، لأنه شارك فيها كثير من المدنيين إلى جوار كتير من العسكريين ولم تكن مجرد محاولة انقلاب ضد الحكم المستبد الذي كان بورقيبة بدأ يرسي دعائمه في تونس، شارك فيها كان قائد الحرس الخاص بتونس النقيب كبير المحرزي ما معلوماتك عن هذه المحاولة..

الطاهر بلخوجة: حكايات..

أحمد منصور: باختصار..

الطاهر بلخوجة: حكايات، يا سيدي هذا السيد محرز اللي لا كان من الحرس ولا كان شيء كان ملازم لبورقيبة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : إذا كان بورقيبة ما عندوش غير واحد بتاع..

الطاهر بلخوجة: اسمعني معلش.. اسمعني.. خليني أكمل لا.. لا.. لا..

أحمد منصور: ممكن يجيب واحد باش شاويش.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. يا سيدي استنى علي شوية.. استنى يا سيدي علي شوي كان فرق ما بين آمر الحرس اللي لواء بتاع الحرس وبين ملازم... ضابط ملازم، معناه أن بورقيبة.. (....) ويدخله البيت ويخرجه البيت هذا أولًا، هذا اللي اسمه المحرزي.

أحمد منصور: ممكن واحد عسكري يقوم بعملية الاغتيال.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. استنى.. لا.. لا استنى يا سيدي.. أنا أعطيك هذا سمعت وهو.. أنا لا.. لا وكان معنا الخيانة بمكانه، لأن هو الذي كان اتفق مع جماعة بيش يدخلهم لبيت بورقيبة ويقتله.

أحمد منصور: صراع على السلطة، سياسة

الطاهر بلخوجة: طيب.. طيب، مو سياسة كان عنده..

أحمد منصور: زي قتل بن يوسف يعني..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت