الطاهر بلخوجة: أنا عنده.. أنا عنده مكانة سياسية سي محرزي، أنا أقول لك ضابط بسيط ضابط مع ملازم (...) ثم الحاجة الثانية لا.. لا ما أظن.. هذا من الأمور اللي لازم تثبتها، هذا التاريخ أصل أساسي، ثم لم تكن جماعات ومئات في 62 أبدًا كانوا خمسة من ناس أو ستة من ناس فقط..
أحمد منصور: فقط..
الطاهر بلخوجة: كان.. استنى.. استنى علشان..
أحمد منصور: إذا اللي أُعدموا كانوا 11
الطاهر بلخوجة: لا اسمح لي.. اسمح لي لا لا اسمح لي، لا لا ما عدموش 11، كانوا 5 أو 6
أحمد منصور: 11 يا معالي الوزير..
الطاهر بلخوجة: 11، 11..
أحمد منصور: هو كان هيعدم أعداد كبيرة، ولكن كانت مآساة بنزرت موجودة.
الطاهر بلخوجة: اسمعني.. اسمعنى كانوا 16..
أحمد منصور: فلم يشأ أن يقيم مذبحتين كبيرتين، بيكفي مذبحة بنزرت.
الطاهر بلخوجة: اسمعني شوية، كانوا يا سيدي اسمعنى شوية كانوا الاثنين الأساسيين في.. في الحركة بتاع 62، واحد اسمه الماطري وأخت الماطري صغير ولم يُعدم لأنه معناها كان من.. من، كان من أقرباء معناها الماطري، محمود الماطري وهو قريب لبورقيبة ومن.. ومن جماعة بورقيبة، وواحد آخر عسكري كان اسمه جيزا، كان اسمه جيزا..
أحمد منصور: كان عدد الضباط المقبوض عليهم كم؟
الطاهر بلخوجة: نعم؟
أحمد منصور: كانوا أربعين ضابط مقبوض عليهم.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا ما كانوش أربعين..
أحمد منصور: وكان عشرات المدنيين
الطاهر بلخوجة: لا.. لا أبدًا ما كانوش مدنيين.
أحمد منصور: يعني كل المراجع التاريخية دي..
الطاهر بلخوجة: 11،.. لابد قلت أنت قلت 6 أو 7، 11..
أحمد منصور: وبعدين إذا 5 أفراد قايمين بمحاولة انقلابية لا تُدَّون في التاريخ..
الطاهر بلخوجة: يا سيدي أبدًا، هذا.. مهاترة وفي.. في استنطاقه في المحكمة يا سيدي...
أحمد منصور: بالتعذيب طبعًا وأنت وزير داخلية وتعرف كيف يستنطق الناس