الطاهر بلخوجة: يا سيدي أبدًا لا.. لا.. في استنطاقهم في المحكمة قالوا أن كونهم على أن هم أصلهم يوسفين، قالوا: لا.. لا.. لا صلة لنا بموضوع يوسف.
أحمد منصور: طبعًا الشعب كله كان ضجران بالديكتاتورية والاستبداد
الطاهر بلخوجة: يا سيدي خليني أحكي لك شوية قالوا ليست لنا صلة مع بن يوسف، قالوا إحنا نعمل هذا لآن صارت مجزرة بنزرت وأن العسكريين لا.. غير راضين بما صار بنزرت، هذا ما قالوا، في المحكمة، وسئلوا هل هنالك معناها ذلك على أساس معناها المستوى أبدًا، دول جماعة يوسفيين ومغتاظين على الحكم، هذا ليس له أساس، وكانت الحكاية معناها كانت هي خط الخطر وإذا سمحت لي بعدين وقت ما نحكي موضوع الأمن. الخطورة الكبيرة أن كونه معناها عرف.. عرف بالداخلية الوضع (....) سويعات قبل ما يقع.. سويعات قبل ما يقع، وكان هذا سي المحرزي الكبير وكان جواه، وسارت المؤامرة، وسار كذا، ولم يتحرك أحدًا لا في تونس ولا في طرابلس من اليوسفيين بعدها، كانت العملية مقتضبة بين جماعة معروفة، هذا فيما يخص 62، فيما يخص 80 في ققصة، أقدر أقول من رواسب.. من رواسب اليوسفية.
أحمد منصور: يعني يا معالي الوزير أنت الآن كل حدث ضخم تحرك فيه الشعب التونسي ضد ديكتاتورية بورقيبة واستبداده.
الطاهر بلخوجة: ضد ديكتاتورية.
أحمد منصور: تقلل وتهمش من الناس سوى خمس، ست أفراد.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، أعطني..
أحمد منصور: خمس، ست أفراد هيعملوا أيه، هذه المحاولة نقول لك كان هناك 40 ضابط فيها
الطاهر بلخوجة: أعطني.. اعطني يا سيدي، يا سيدي أعطني، .. يا سيدي.
أحمد منصور: حكم بالإعدام على خمس ضباط وعلى ست مدنيين ونفذ حكم الإعدام بالفعل.
الطاهر بلخوجة: لا، أعطني.. أعطني، أنت تقول الشعب أعطني.
أحمد منصور: إذا 11 اعدموا.. إذا 11 إعدموا عدد الذين لم يعدموا وسجنوا كام؟