أحمد منصور: وهو أحق بزعامة الأمة العربية منه.
الطاهر بلخوجة: لا أبدًا، أنا أقول لك على أيش، لأن يا سيدي عبد الناصر كانت له أطماع في البلدان العربية، أطماع وحدوية، يا سيدي..
أحمد منصور: ما هو بورقيبة كانت له أطماع في المغرب العربي.
الطاهر بلخوجة: لا.. اسمعني يا.. اسمعني..
أحمد منصور: وكان بيحلم يبقى زعيم المغرب العربي.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. كان عنده.. كان عنده أطماع وحدوية، عبد الناصر أطماعه وحدوية في المشرق وفي المغرب، ما في المشرق فقط، وين الموضوع، هو.. هو معناها العمل اللي قام به، والنشاط اللي قام به مع بن بلا عبد الناصر، على أساس وحدة المغرب في نطاق الوحدة العربية، وأن التذكير أن بن بلا أول زيارة قام بها عام 62 قام بها، ما قامش بها إلى تونس التي ساندته في الحرب وكذا، لأ قام بها إلى مصر، نعم، طيب بارك الله، ورجع من مصر.
أحمد منصور: مقر الزعامة.. مهد الزعامة العربية..
الطاهر بلخوجة: استنى عايش، استنى مهد الزعامة طيب، ولكن على كل اعترافًا يا سيدي، اعترافًا بالناس اللي دعمته.
أحمد منصور: بعدين ييجي.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي عايشة الناس اعترافًا بالناس الذين..
أحمد منصور: هو لم يكن يحب بورقيبة.
الطاهر بلخوجة: ما ماتوش مصريين في الجزائر، ماتوا تونسيين.
أحمد منصور: لم يكن يحب بورقيبة.
الطاهر بلخوجة: ماتوا تونسيين يا سيدي بالمئات، في الساقية..
أحمد منصور: المصريين في كل مكان.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا ما هذه حقيقة.
أحمد منصور: المصريين رووا دماءهم في كل مكان يا سيدي.