الطاهر بلخوجة: تقول لي أنت، تقول لي مهد.. مهد العروبة، طيب مهد العروبة ولكن أنت يا سيدي، إيجي اعترف بالأموات التونسيين الذين ماتوا في الساقية، ماتوا بالحدود لأجل الجزائر، ويزور تونس قبل، هذا اعتقادي أنا، طيب زار يا سيدي مصر، بارك الله فيه، ولما في رجوعه إلى الجزائر، توقف في مطار تونس وماذا قال في مطار تونس، أما معناها جمع.. جمع الناس وجمع المسؤولين وكنا موجودين، نحن عرب، نحن عرب، نحن عرب، 3 مرات، وكأننا.. وكأن التونسيين صهيونيين.
أحمد منصور: فرنسيين.
الطاهر بلخوجة: فرنسيين.. لأ صهيونيين مش معقول، فرنسيين مش معقول، أخذناه.. أخذناه، وثم يا سيدي لا مازال.. مازال.. مازال.. مازال، ثم يا سيدي جاء عبد الناصر إلى الجزائر بعد أشهر قليلة، وخطب في الجزائريين وقال لهم: أني لما أراكم أشعر.. أشعر بمعناها تنفسكم وشعوركم بالوحدة العربية وانتمائكم إلى الوحدة العربية وكذا وكذا، ولا شيء معناها عبد الناصر كانت له أطماع وهذا..
أحمد منصور: ليس أطماع.
الطاهر بلخوجة: مش أطماع.
أحمد منصور: توحيد الأمة العربية حلم كل العرب.
الطاهر بلخوجة: ولكن حلم.. هل.. هل وحدت؟
أحمد منصور: لكن بورقيبة وجه وجهه تجاه أميركا وفرنسا.
الطاهر بلخوجة: لأ، هل وحدت؟ ولا فائدة في الكلام، معناها أنت.. أنت بتغر بالناس وبالشعوب على كأس وحدة وتعطي لهم أحلام، وبالتالي ما تعمل شيء، لا يا سيدي..
أحمد منصور: حسنًا.. حاول قدر ما يستطيع..
الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا الذي صار وقتئذٍ بالنسبة لـ.. ولهذا بورقيبة ماكانتش عنده سمعني إليه في الحديث بتاعه، كانت لعبد الناصر أطماع وحدة، وكان عنده تفكير وحدوي نبيل.. نبيل.
أحمد منصور: طيب بورقيبة..
الطاهر بلخوجة: في مبدئه، في مبدئه نبيل على أساس توحيد العرب وتوحيد.. يبقى نبيل، ولكن لسوء الحظ ماكانش عنده الطرق الموصلة لذلك، على كل..
أحمد منصور: حاول.