الطاهر بلخوجة: حاول.. حاول لكن الناس ما الأساس في المسؤول مش في المحاولة، في النجاح، يا سيدي وبورقيبة لم تكن له أطماع وحدوية في الشرق أبدًا، كان في تونس الصغيرة الوحيدة وكان يصمم على توحيد ماكو شك مغرب عربي وتوسيع، ما كان عنده أطماع وحدوية للعالم العربي، شفت ولهذا.. ولهذا..
أحمد منصور: على قده بيفكر على قده.
الطاهر بلخوجة: ولهذا التنافس، وكان وفي نطاق الوحدة، كان لعبد الناصر رأي في الوحدة، وكان بورقيبة يقول له: لأ، لا يا سيدي الوحدة ماهياش ممكنة على الشيء اللي مشيته في.. شوف الوحدة بتاعكم مع سوريا، شوف الوحدة بتاعكم مع ليبيا، شوف الوحدة بتاعكم مع العراق، شوف كذا.. كذا، وشوف معناها على أساس الوحدة دخولكم للحرب مع إسرائيل وخسرتموها، هذا ما قاله بورقيبة كله، قال هذا في هذا الموضوع ثم تنافس وثم كذلك معناها بالنسبة للآراء، معناها أرى رأي ثاني بالنسبة لبورقيبة، وأعتبره أنا رأيي واقعي جدي، وكذلك.. كذلك رأي عبد الناصر كان جدي، ولكن ربما ماكانش واقعي، هذا الأساس..
أحمد منصور: الواقعية.. الواقعية هنا في مفهوم بورقيبة وفي أدائه بالنسبة لقضية فلسطين هي القبول بإسرائيل كدولة على أطلال فلسطين، والتعامل معها والاصطلاح معها، وبعد ذلك التفاوض معها على الحقوق..
الطاهر بلخوجة: لا، الفضل.. الفضل لبورقيبة أن قال ذلك سنة 65 وأن يقولوه العرب سنة 2001.
أحمد منصور: مش العرب.. الحكومات العربية..
الطاهر بلخوجة: الحكومات العربية..
أحمد منصور: هناك فرق بين الحكومات وبين الشعوب.
الطاهر بلخوجة: على.. على.. على كل الحكومات العربية، حكوماتنا يا سيدي،"كيفما تكونوا يولى عليكم".
أحمد منصور: يعني الشعوب تستاهل اللي بيجرى لها ده.