فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 6253

أحمد منصور: دعوة لعدم القتال، والقتال على مدار التاريخ هو الطريق الوحيد لاسترداد الحقوق.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي لما قال.. اسمعني معلش لما قال في قمة فاس، الملك فهد هذا ما قاله في قمة فاس سنة 81، أي تأييدًا لذلك، إحنا نرجع سنة 81 تأييد لكلام بورقيبة، بعد مدة بعد 20 سنة على كل،"الحق لكل الدول بالتعايش سلميًا في المنطقة"، اعتراف ضمني..

أحمد منصور: خلاص كل العرب قبلوا الآن..

الطاهر بلخوجة: اعتراف.. ضمني هذا قالوا به استنى هذا.

أحمد منصور: كان مؤتمر مدريد كله.. قبل الآن.

الطاهر بلخوجة: أبو إياد بنفسه في 3 فبراير 89، يقول في الأراضي المحتلة نريد سلمًا عادلًا واتصالًا مباشرًا مع إسرائيل، هذا ما قاله.

أحمد منصور: يا معالي الوزير.. معالي الوزير.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، أنا وجات.. وجات بعد عام 91 ندوة مدريد..

أحمد منصور: للحقيقة وللتاريخ، ومن يقرأ التاريخ من مصادره -لاسيما فترة الخمسينات والستينات- لا يجد زعيمًا عربيًا واحدًا يسعى لقتال إسرائيل أو لديه خطة لذلك، كان كل الزعماء العرب متفرغين لقضية أساسية وهي التآمر على بعضهم البعض، عبد الناصر كان يدبر انقلابات في سوريا وانقلابات في العراق وانقلابات ضد الملك حسين، والجيش المصري في اليمن، وانقلابات.. ومحاولات ضد الملك سعود، الملك سعود عمَّال يرد على عبد الناصر، والملك حسين عمَّال يرد على عبد الناصر، والبعثيين عمَّالين يضربوا في القوميين، والقوميين عمَّالين يضربوا في الشيوعيين، وصراعات.. وبورقيبة عمال بيحلم بالمغرب العربي، كل واحد يسعى لضرب الآخر، ولذلك لم يكن أحد يفكر في إسرائيل، لا تقل لي الآن إن فيه زعيم عربي واحد كان بيفكر في إسرائيل، بإقرار بعض الناس الذين عملنا معاهم وأخذنا شهاداتهم، إسرائيل لم يكن لها وجود على خريطة الصراع، ولذلك تمكنت من سحق العرب في العام الـ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت