أحمد منصور: بس دا يناقض كلا حضرتك الآن لما قلت لي إن لم يكن لديه استعداد، منين لم يكن لديه استعداد أن يلقي خطاب في أريحا، ومنين كان متفق مع عبد الناصر على أن يقول هذه الأفكار؟ وقيل أنه التقى أيضًا بالملك حسين ملك الأردن قبل إلقاء خطابه في أريحا، وقال له أنه سيتحدث في هذه الأشياء وأقرها.
الطاهر بلخوجة: ومن القدر.. والحمد لله ألا يكون متفقين معاه، على الأقل معناها تحت.. بالسر مع بورقيبة على الأقل.
أحمد منصور: وقيل أنه كانت هناك اتصالات سرية حتى بين الإسرائيليين وبعض الزعماء العرب في تلك المرحلة.
الطاهر بلخوجة: على كل حال.. على كل الشيء الذي معناه أقوله أن لم.. لن.. لم تكن أي.. لم يكن بين تونس بين.. لا يا سيدي، وكانت تسمع، وكانت تعرف معناها خطابات الإسرائيل وتصريحات الإسرائيليين في بورقيبة، لأن قالوا أن بورقيبة هذا هو الذي كما قالوا الفرنساويين في.. في.. في كفاحنا، كانوا يعتبروا بورقيبة هو أساس.. هو أساس.. أساس فشلهم في.. بالنسبة للإمبراطورية الفرنسية، وعدوهم الألد، والفرنسيين اللي كانوا مقيمين في تونس كانوا بيعتبرون بورقيبة هو أذكى وأخطر ما تم، لأنه كانت عنده.. عنده فكرة نفس الشيء، نفس الشيء كانوا الإسرائيليين بالنسبة لخطاب.. خطاب أريحا وغير ذلك قالوا أخطر ما تم، لأنه مش يجرنا إلى الاتفاق على 67 وإلى دولة فلسطينية وإلى غير ذلك، وإحنا عندنا البلاد.. عندنا البلاد بعد الفلسطينيين، وإحنا متمسكين فيها.
أحمد منصور: ربما على ما تم تحقيقه الآن كان يمثل كلام بورقيبة في العام 65 رؤية بعيدة المدى على ما قام العرب بتحقيقه.
الطاهر بلخوجة: طيب أيوه.
أحمد منصور: ولم يحققوا شيئًا بالنسبة لشعوبهم، استمر بورقيبة لمدة شهرين في جولته وخرجت المظاهرات في دمشق والقاهرة وبغداد.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح، وأُلغي.. لا.. أُلغى..