أحمد منصور: تشتم في بورقيبة وتلعنه وتصفه بالعميل الأكبر بدل المجاهد الأكبر.
الطاهر بلخوجة: لأ، شوف.. صحيح، جايين لهذا يا سيدي، ألغى.. ألغى زيارته في العراق لأن بغداد قالت له أنها لا يمكن أن تؤمن أمنه، وأُلغيت.
أحمد منصور: الشعوب خرجت تطالب بقطع لسانه لأنه طالب..
الطاهر بلخوجة: آه، الشعوب التي.. التي غُلِطت.. غُولطت فعلها و.. و، والشعوب التي.. التي كانت لها العاطفة، ولم يكن لها إعمال العقل.
أحمد منصور: بهذه الجولة وهذه التصريحات في العام 65 خسر بورقيبة العالم العربي والشارع العربي، وكسب أوروبا وأميركا واليابان.
الطاهر بلخوجة: لأ.. لا أبدًا، آه لا.. لا شوف يا سيدي كان بورقيبة محترمًا من طرف أوروبا ومن طرف الغرب لمواقفه الواقعية، خسر.. خسر، ربما معناها بصفة وقتية، وهذا هو التاريخ، والتاريخ أنصفه اليوم، مدة 20 سنة خلص أن..
أحمد منصور: أنصفه إلى جوار ما قدمه من بعده.
الطاهر بلخوجة: أنصفه بأنه كان على حق، وياليت ما في والله يا.. يا سيد أحمد ولا فيه عربي، ولا فيه..
أحمد منصور: على.. على.. على مذهب أوسلو طبعًا.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا مش مذهب أوسلو.
أحمد منصور: على مذهب أوسلو و.. ومذهب مدريد يعني.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي مذهب مدريد أو مذهب أوسلو أو غير ذلك، أنا أعتبر أن يا سيدي، والله بكل صراحة أقول أعتبر أن كونه الفلسطينيين لما تواجدوا في شبر من الأرض هذا كونه أساس.. أساس الشبر بعد..
أحمد منصور: بيعملوا أيه بالشبر والشبرين؟!
الطاهر بلخوجة: يا.. الله، كانوا مشردين يا سيدي، ما كان..
أحمد منصور: بيعملوا أيه الآن يا سيدي في فلسطين؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي كانوا ملوحين مشردين.
أحمد منصور: ماذا تفعل بهم إسرائيل؟
الطاهر بلخوجة: ضاع الوقت.
أحمد منصور: أصبحوا الآن كل.. كل وظيفتهم الأساسية تأمين أمن إسرائيل.