الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا.. أنا شخصيًا.. أنا شخصيًا قلت أبدًا، قلت أنت بتخرف أبدًا، كيف أنت تخمن هذا؟ هذا أخطأت في التفكير، قلت له أبدًا، إسرائيل مش تأتي من إسرائيل وتقصف تونس إذا يكونوا موجودين.. موجودين ما يكونوش في حرب معها.. وبعيدين عنها، و (...) الناس معناها الفلسطينيين.. بعض الآلاف معناها مسالمين، ما قلت أبدًا بذلك..
أحمد منصور: فيه عجز تام عن حماية الفلسطينيين.
الطاهر بلخوجة: فيه عجز تام، لأنه كانت موجودة الغواصات، وموجودة غواصات.. معناها في البحر الأبيض المتوسط، شو يكون يتحكم فيها، يعملوا ما يشاؤوا، وهذه هي قوة إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط، هي كونه أن كل الأسلحة وكل الغواصات كلها في خدمة إسرائيل إلى الآن، هذا واقع لازم نعترف بيه على مر الأيام ولا.. ولا ذنب لنا ولا.. ولا إمكانية لنا ولهذا لسوء الحظ معناها جاءت إسرائيل وقصفت.. وقصفت على أساس أنها لو كانت قصفت إسرائيل وكانت سبعين.. سبعين ميل.. سبعين ميل، من غرب كان فيه بعض التونسيين لسبعين ميل، لحد ما.. وكانت لأنها أيش عملنا كانت.. كنا.. كنا طالبنا مجلس الأمن ليقول كلمته.. وكانت..
أحمد منصور: ده اللي إحنا فالحين فيه.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا كان مجلس الأمن اسمع يا سيدي لا والله..
أحمد منصور: مجلس الأمن والأمم المتحدة..
الطاهر بلخوجة: والله كان لبورقيبة موقفه الرجولي إلى أقصى درجة، نادى للسفير الأميركي قال له إذا تصوتوا مع إسرائيل هادي المرة، وما نعرفه أن أميركا كانت تصوت كل مرة مع إسرائيل، وفيتو وكانت تستعمل الفيتو مع إسرائيل في كل مرة، إلا هذه المرة، قال لهم إذا كان هادي المرة تستعملوا الفيتو ضد تونس، أنا أقطع علائقي مع تونس، وصداقتي قد تموت مع أميركا، ولأول..
أحمد منصور: طبعًا، الصديق.. الصديق اللدود.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، نعم يا سيدي.
أحمد منصور: من الحرب العالمية الثانية.