الطاهر بلخوجة: والحمد لله على كونه، ولأول مرة لم تستعمل أميركا الفيتو، وكان معناها واحتفظت بصوتها وكان.. وكان معناها التصويت في الأمم المتحدة ضد إسرائيل 66%، 66%..
أحمد منصور: شيء من الإقرار بما قامت به إسرائيل.
الطاهر بلخوجة: على كل، على كل، معناها كل شيء نسبي يا أستاذ.
أحمد منصور: في بداية الستينات.
الطاهر بلخوجة: إحنا مش ممكن.. مش ممكن.. مش نيجي نقولوا في قضية إسرائيل، شو يكون.. شو يكون كان اجتهادات، كان اجتهاد كثيرًا، ولا ذنب للدول العربية، ولا ذنب لأي كان، ولكن قلنا اجتهادات ربما وكان.. وكان.. وكان يا سيدي كنا ضعفاء الحال.
أحمد منصور: هو ذنب الشعوب.
الطاهر بلخوجة: ضعفاء الحال ماديًا وضعفاء الحال سياسيًا، وضعفاء الحال معناها وكان وكانت قوة إسرائيل وقوة الغرب غاشمة واستغلتنا واستعملتنا العرب، وهذا هو.. هذا واقع هذا ما رضيناه.. ما رضيناه، هذا ما.. ما فيه أساس أن كون ممكن أن نقل وأن نجزم أن لم تكن أي خيانة من أي دولة عربية ومن أي زعيم عربي بالنسبة للقضية الفلسطينية ولم يكن ذلك، كان هنالك فشل، كان هنالك سوء تدبير، كان هنالك سوء تفكير، كان هنالك، ولكن لم.. لم نسجل، وهذا شيء كبير في التاريخ، لم نسجل أي خيانة بالنسبة لأي مسؤول عربي، ولأي دولة عربية بالنسبة لفلسطين وبالنسبة للقضايا العربية كونه على أشياء (...) على مر الأيام.
أحمد منصور: في بداية الستينيات دخلت تونس مرحلة اقتصادية جديدة فيما عرف باسم العهد الاشتراكي الذي قاده أحمد بن صالح، الذي اعتبره بورقيبة وزيرًا متميزًا، أنت كنت مديرًا لمكتب بن صالح طوال العام 67.
في الحلقة القادمة نتحدث عن التجربة الاشتراكية في تونس وفشلها، وآثارها على اقتصاد تونس إلى الآن.
الطاهر بلخوجة: طيب الله يبارك فيك.
أحمد منصور: أشكرك معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: الله يبارك فيك، شكرًا.