فهرس الكتاب

الصفحة 4210 من 6253

الطاهر بلخوجة: ولكن هو كان يا سيدي كان معناها يحكم، ولكن التصرف الأساسي معناها كان.. ولمحافظ المصاري.. ولمعناها..

أحمد منصور: نعود إلى أحداث 26 يناير، وكيف أن بورقيبة أصدر أوامره بعد ذلك بوقف عمليات الاستيلاء على أراضي الفلاحين بعدما رفض أهالي الوردانيين الاستيلاء على أراضيهم

الطاهر بلخوجة: نعم يا سيدي.

أحمد منصور: وبدأ الانقسام في الوزارة أو في الحكومة بناءً على التجربة بدأت عملية تقييم الآن للتجربة، حُلَّت وزارة الاقتصاد في 8 سبتمبر 69

الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح

أحمد منصور: وعُزل بن صالح من جميع مناصبه في 7 تشرين نوفمبر 69.

الطاهر بلخوجة: صحيح وحُكم عليه.

أحمد منصور: وحُوكم بن صالح أمام المحكمة العليا.

الطاهر بلخوجة: هو وجماعته.. صحيح.

أحمد منصور: حُكم عليه في 24 مايو 1970 عشر سنوات سجن وعشر سنوات

الطاهر بلخوجة: أشغال شاقة.

أحمد منصور: أشغال شاقة، وكان بن صالح يعتبر نفسه ابن بورقيبة، كما كان بورقيبة يقول له، وكان يعتبر عملية سجنه هذه هي عملية مرحلية إلى أن طال به السجن إلى العام 73، فدبَّر محاولة للهروب، واستطاع أن يهرب إلى أوروبا عن طريق الجزائر.

الطاهر بلخوجة: صحيح.

أحمد منصور: هل لعبت الجزائر دورًا في تهريب بن صالح؟

الطاهر بلخوجة: والله ما.. الجزائر كحكومة وكدولة لأ، أما.. أما تبين- وقلت أنا في كتابي- تبيَّن أن كان وقتها وزير الجزائري طالب إبراهيمي.. طالب إبراهيمي يعني كونه هو الذي أعان بن صالح على دخول الجزائر، ولكن إعانة فردية، إعانة شخصية، ما الجزائر كان.. يا سيدي، الجزائر بنفس هي الساعة هي بنفسها غرقت في التعاضد، وغرقت مع نفس المكتب في الاشتراكية..

أحمد منصور: الجزائر مأساتها كبيرة.

الطاهر بلخوجة: نعرف، ولو لم تكن معناه إمكانياتها النفطية وإمكانياتها المالية لصار ما صار فيها، لأن هي في الستينات.

أحمد منصور: أكثر من كده..

الطاهر بلخوجة: كمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت