فهرس الكتاب

الصفحة 4211 من 6253

أحمد منصور: أكثر من حوالي 50 مليار ديون ووضع مأساوي بائس؟

الطاهر بلخوجة: لأ مش أكثر.. يا سيدي، إحنا.. الستينات كانت عندنا الاشتراكية مع بن صالح، وفي الستينات كانت الاشتراكية مع بومدين وعبد السلام في.. في.. في، وكانت الاشتراكية مجحفة أكثر، لأن كانت فيها الصناعة الثقيلة وإلى غير ذلك، وغطرسة الجزائر، ولهذا مش ممكن بيش الجزائر كحكومة، والجزائر عندها مصالحها وغير ذلك، وفشل بن صالح، لماذا تكون الجزائر هي بنفسها كدولة تقوم هي.. معناها؟ ما بأدري.

أحمد منصور: أنت عُيِّنت وزيرًا للداخلية في أعقاب هروب بن صالح، وأُوفدت ضمن وفد يضم المصمودي وزير خارجية الهادي خفشة لأ كان الهادي خفشة كان هو وزير

الطاهر بلخوجة: لأ.. فشه.. فشه

أحمد منصور: فشه وزير الداخلية، والحبيب الشطي كان مدير المكتب الخاص بالرئيس، هؤلاء ذهبوا في أعقاب عملية الهروب إلى الجزائر في محاولة لتبين الموقف.

الطاهر بلخوجة: شوف يا سيدي، إحنا عام وقت اللي هرب.. فرَّ معناها بن صالح إلى.. إلى الجزائر كان المصمودي ذهب إلى الجزائر حتى يستفسر الوضع، ورجع إلينا وقال أن.. أن الجزائريين معناها دخل بن صالح ولم يستفيقوا إلى ذلك، وخرج بن صالح إلى روما، هذا لم يُصدَّق من غير شك، وتبيَّن أنه لما دخل بن صالح معناها احتُضن نوعا ما، وطلب منه بأن يخرج تفاديًا للمشاكل مع تونس، هذا الذي وقع، وفهم بورقيبة وفهمنا أن بن صالح معنى هذا من غير شك دخل الجزائر، والجزائريين ماحبوش يعملوا مشكل، ومشى على نفسه إلى روما، وخرج بن صالح إلى روما، هذا.. هذا الذي وقع.

أحمد منصور: كان هروب بن صالح إلى روما كان يمثل بالنسبة لبورقيبة عملية إحباط وكآبة، لأن كان بيعتبر ده نوع من الانكسار والهزيمة بالنسبة له، بن صالح صنعه بورقيبة من ألفه إلى يائه…

الطاهر بلخوجة: صحيح.

أحمد منصور: ثم كبر عليه

الطاهر بلخوجة: صحيح.

أحمد منصور: وحاول أن يدمره فالتقمه بورقيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت