فهرس الكتاب

الصفحة 4212 من 6253

الطاهر بلخوجة: صحيح.

أحمد منصور: ثم هرب وكانت عملية الهروب كانت ضربة قاتلة لبورقيبة.

الطاهر بلخوجة: لأ، مش ضربة قاتلة، ارتياح.. ارتياح لبورقيبة.. وارتياح لنا كلنا، لأنه كان قاعد في تونس

أحمد منصور: قِبل إن بورقيبة كان يُدبِّر لعملية اغتياله وبن صالح قرر الهرب لأنه خاف من عملية اغتيال

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، وقتذاك أنا قلت.. أنا قلت وقتذاك كان هو في.. في.. في السجن، بس الآن أنا سمعت بهروبه قبل الناس الكل، وأنا كنت سفير في جنيف إذاك خرج.. خرج وفين المشكل؟ بن صالح ما عادش يمثل شي، لأن يا سيدي

أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت كان ليك مصادر دائمًا دايمًا داخل السلطة بتبلغك أحيانًا بالأخبار قبل علم الرئيس؟

الطاهر بلخوجة: نعم، يا سيدي، والحمد لله على ذلك، كيف.. وزير الداخلية ما يكونش عندي خيوط؟ معقول هذا يكون عندي خيوط، وعندي رجال، وعندي..

أحمد منصور: قبل أن تكون وزير للداخلية، كان فيه أشياء كثيرة بتحصل

الطاهر بلخوجة: لا.. لا، لا.. لا ما هو هذا صحيح، طيب ولكن معناها إنه (….) أنه ما يكونش معناها واحد معناها.. مُغلق على نفسه، متفتح نوعًا ما. على كلٍ يا سيدي، الموضوع ما كانش موضوع بين بن صالح وبورقيبة، كان الموضوعة ما بين بورقيبة وبن صالح والشعب من جهة ثانية، بورقيبة وبن صالح معًا والشعب من الجهة الأخرى.

أحمد منصور: وسيلة لعبت دور في إطار..

الطاهر بلخوجة: استنى.. الشعب.. والشعب في 69 أطاح.. معناها كان ارتاح لإطاحة بابن صالح، وخروج من.. من الحلم الضيِّق.. الحلم.. الحلم المؤلم.. المؤلم بتاع التعاضديات

أحمد منصور: لكن كلكم كنتوا شركاء فيه.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، كلنا كنا شركاء من غير شك، اسمع

أحمد منصور: وبورقيبة المسؤول الأول عن هذه التجربة.

الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا قلت.. أنا قلت هي.. هي مسؤولية جماعية، ولكن في الأساس هي مسؤولية جماعة.

أحمد منصور: تقييمك أيه لتجربة بن صالح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت