فهرس الكتاب

الصفحة 4213 من 6253

الطاهر بلخوجة: والله التقييم..

أحمد منصور: أو التجربة الاقتصادية بالشكل اللي طبقها بن صالح على الشعب التونسي؟

الطاهر بلخوجة: لأ شركة.. شركة مش كانت مجدية على أساسها كونه لم يعتبر عقلية التونسيين.

أحمد منصور: هل تعتقد أن ما يعيش فيه التونسيين من وضع اقتصادي سيئ يعتبر امتداد لهذه التجربة أثَّرت عليه؟

الطاهر بلخوجة: لأ.. لأ.. لأ، تممنا التجربة ونسيناها ورجعت الأمور إلى مجراها بعكس.

أحمد منصور: عشر سنوات عاش الناس في وضع اقتصادي مطرد.

الطاهر بلخوجة: عشنا.. رجعت الأمور في السبعينات، ورجعت الأراضي للناس، ورجعت التجارة، ورجع لك شيء، ونسوا أحمد بن صالح، وتو وقت أحمد بن صالح وقت اللي يرجع يحكي على التعاونيات ما يسمعه حد، فات الموضوع، لا أبدًا.. أبدًا والحمد لله أنا كان.. كان قوس فتحناه عام 61، وأغلقناه عام 69

أحمد منصور: في 7 يونيو 1967 عُيِّنت مديرًا عامًا للأمن الوطني في أعقاب مظاهرات صاخبة اندلعت في تونس ودمرت كثيرًا من الممتلكات، وبقيت إلى نهاية العام 68، توليت وزارة الداخلية في مارس 1973، وبقيت إلى العام 78، وتُوصف بأنك واحد من أخطر وزراء الداخلية الذين تولوا الأمن في تونس

الطاهر بلخوجة: والله.. ربما

أحمد منصور: قضية الأمن في تونس قضية خطيرة للغاية اسمح لي تكون محور الحلقة القادمة

الطاهر بلخوجة: والله.. حاضر.. حاضر.. حاضر.. حاضر يا سيدي.

أحمد منصور: أشكرك معالي الوزير شكرًا جزيلًا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم. في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة (وزير الداخلية والإعلام التونسي الأسبق) الطاهر بلخوجة.

في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت