أحمد منصور: ما همَّ دول أصدقاؤهم الرئيسيين.
الطاهر بلخوجة: أي أصدقاء بورقيبة من نهاية الحرب العالمية الثانية لا سيمِّا الأميركان
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.. صحيح
أحمد منصور: بُيلاحظ إن فيه علاقات أمنية خاصة تربط تونس بالأمن الأميركي في عمليات التدريب، في وقت ما كنت أنت مدير الأمن
الطاهر بلخوجة: تدريب أيش تدريب؟
أحمد منصور: تدريب على الأمن، تدريب الأميركان يدربوكم على الأمن، الأميركان لهم علاقة وثيقة
الطاهر بلخوجة: لأ.. لا.. لا
أحمد منصور: أمن السفارات الأميركية في معظم الدول بالذات في دول الشرق الأوسط بيقوم عليه تونسيين مدربين في الولايات المتحدة، الآن طبيعة العلاقة الأمنية إيه اللي بتربطكم بأميركا؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي.. يا سيدي عشت، أنا وقت اللي كنت مدير عام أول ما سمعت.. صار، أول ما اتسميت في أمن في.. في.. في مدير عام للأمن الوطني تبيَّن لي أن جل المسؤولين في الأمن هم كانوا من الشرطة وقت العهد الفرنسي عهد الاستعمار، ولم يغيروا.
أحمد منصور: يعني همَّ كانوا نفسيهم اللي بيخدموا الفرنسيين؟
الطاهر بلخوجة: أكثرهم، غالبهم.
أحمد منصور: يعني امتداد
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، مش امتداد، لأنهم كيف.. كيف الجيش اللي كان في.. في جيش الجزائر.
أحمد منصور: زي ما قلت لك يا معالي الوزير، كل اللي حصل إن فرنسا خرجت كفرنسا، ولكن بقي رجالها في الجزائر.. في تونس
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا، إحنا ليس.. هادوما.. هادوما رجال.. هادوما ناس تونسيين خدموا فرنسا كخدمة، معناها هو في..
أحمد منصور: ما هو خدم فرنسا ضد مين؟ ضد الشعب