الطاهر بلخوجة: أي نعم الفرنسيين، درسوا لنا بارك الله فيهم، بيدرسوا لنا.
أحمد منصور: بأقول لك العلاقة الأمنية الخاصة التي تربطكم بالولايات المتحدة.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، علاقة أمنية شوف يا سيدي، ما فيش بلاد في الدنيا حطها في بالك -عيشت- ما فيش.. ما فيش مصلحة أمنية في الدنيا ما عندهاش ارتباطات مع مصالح أمنية وكل مصالح أمنية على أساس المصالح، أعطني وأعطيك، عاوني وأنا أعاونك.
أحمد منصور: ما الذي تعطونهم حتى يعطوكم هم؟
الطاهر بلخوجة: تعطيهم معناها نعطيهم ونعطيك على أساس إن كونه في بعض الحالات، أن كونه ربما عندهم بعض الإشادات بعض الأمور.. وغير ذلك، بدون أن نمس بمصلحة البلاد مصلحة الوطن، هي أمور عادية، الأمور العادية وإلا ما كانش فات الدنيا، وفات اللي فات الأمن العام في الدنيا وفات إذا كان ما فهمناش أنت شوف هذا شرنجل وشوف معناها الفرنسيين و.. فيه..
أحمد منصور: يعني الآن.. الآن أنت
الطاهر بلخوجة: هادوما مصالح.. هادوما.. هادوما معناها ارتباطات فنية مش ارتباطات سياسية.
أحمد منصور: دول أمورهم.. معالي الوزير، دول أمورهم بتختلف عننا، دول لهم سياسات أخرى تختلف عن السياسات القائمة ما بين تبادل المصالح
الطاهر بلخوجة: أنت.. أنت ما تحصلش
أحمد منصور: ما بين دولة قوية هي أميركا وما بين دولة قد كده زي تونس.
الطاهر بلخوجة: المفيد، المفيد هم كانوا، أنت ضعيف لا تحصل، ما يؤثروا عليك، هو المفيد هو عنده مصالح هو عنده تأثيره ويحب يستغل.. يستغلك ويحب إشي، أنت كون ذكي وكون صحيح بس ما تغترش..
أحمد منصور: يعني أنت الآن لعبت دور رئيسي في تأسيس أمن الدولة في تونس على أسس علمية قائمة على المدارس
الطاهر بلخوجة: نعم سيدي صحيح.. صحيح
أحمد منصور: الأميركية والفرنسية والبلجيكية
الطاهر بلخوجة: بلجيكية وكندية، وغير ذلك
أحمد منصور: وكندا