فهرس الكتاب

الصفحة 4229 من 6253

الطاهر بلخوجة: لا يا سيدي أنا عندي.. أنا مسؤول على استعمال الأمن، مش مسؤول عن اعتقال الأمن

أحمد منصور: أنت اللي وضعت الأسس، ووضعت الأسس الديمقراطية التي تتحدث عنها دية

الطاهر بلخوجة: يا.. وضعت الأسس، وضعت الأسس لنظام، لأن أنا رجل نظام، مش رجل عنف أو تعنيف، أنا وضعته لأحمي البلاد ولأحمي الوطن

أحمد منصور: لتحمي النظام وليس البلاد.

الطاهر بلخوجة: ولأحمي النظام.. ولأحمي.. صحيح، ولأحمي النظام ولأحمي..، لكن والحمد لله أنني مدتي لم أستعمل ذلك الأمن..

توازنات بلخوجة بين التوجهات المختلفة في السلطة

أحمد منصور: سآتيك.. سآتيك، كيف كان توازناتك في السلطة؟ الآن موجود الحزب، موجود الاتحاد التونسي للشغل، موجود وسيلة، موجود الرئيس، وأنت رجل الأمن اللي بتعتبر الآن الرجل القوي اللي الرئيس أعطاك الصلاحيات

الطاهر بلخوجة: ما هو قريب.. قريب.. قريبًا من الجماعة

أحمد منصور: كيف كنت تتعامل وتعمل توازناتك مع هؤلاء؟

الطاهر بلخوجة: بذكاء.

أحمد منصور: لكن كنت أقرب إلى من؟

الطاهر بلخوجة: لا، كنت أقرب إلى بورقيبة أولًا، وإلى زوجته ثانيًا كذلك اللي هي معناها

أحمد منصور: هي لم تكن هي أولًا؟

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا، هي أولًا أو ثانيًا زوجته، وهم مربوطين ببعضهم، ما فيه فرق.

أحمد منصور: أحيانًا هي تبقى قدام برضو.

الطاهر بلخوجة: مش، إذا كان..

أحمد منصور: يعني أحيانًا تكون هي في الأمام

الطاهر بلخوجة: مرة هذا ومرة هذا مش.. من غير شك

أحمد منصور: ومن هنا بدأت علاقاتك مع وسيلة تتوثق بشكل أساسي.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي اسمع شو

أحمد منصور: مش عيب يا معالي الوزير، أنا بس بنقرأ واقع.. بنقرأ واقع

الطاهر بلخوجة: أنا بس.. أنا صحيح.. صحيح يا سيدي هذا واقع، هذا رئيس دولة موجود، ورئيس دولة معناها عنده زوجته، وزوجته عندها مكانة وعندها مكانة سياسية، والمكانة السياسية مع.. مع بورقيبة قديمة من سنة 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت