فهرس الكتاب
أحمد منصور: ده المكانة العاطفية دي مش السياسية
الطاهر بلخوجة: آه عاطفية، ولكن هو قال.
أحمد منصور: أنا سآتي لها بالتفصيل.
الطاهر بلخوجة: نرجع لها.. وأنا عندي مقولة في ذلك، هي أمور إنسانة عادية.. عادية يا سيدي تعتبر على أيش يستنكرها
أحمد منصور: طبعًا.. طبعًا.
الطاهر بلخوجة: وغير ذلك، ومن الأمور التي تكون الدنيا معناها يا سيدي، كانت عندها مكانة سياسية، وكان عندها قوة سياسي، وكان عندها ذكاء سياسي، أنت.. أنت تفكر يومًا ما أن وسيلة بذكائها تتحدث مع أيًا كان
أحمد منصور: لا طبعًا
الطاهر بلخوجة: لأ أبدًا
أحمد منصور: كانت امرأة تجيد
الطاهر بلخوجة: أيوة، تجيد هنا
أحمد منصور: انتقاء وتعيين الرجال
الطاهر بلخوجة: لا، أبدًا يا سيدي، كان بورقيبة يقولوا له وما أنه عندك تأثيرات وسيلة وكذا يقول لهم أنا.. هذا كان.. يقول أنا.. أنا.. أنا.. أنا بيبي أرضع في صُبعي أنا أعرف آكل، ولم يشرك أبدًا بورقيبة وقالوا ذلك حتى (...) الوحدة (...) ، ولم يشرك أبدًا بورقيبة في المؤسسات الأساسية.. ولم يحضرها أبدًا في معناها في...
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن كان لها كانت ممكن أن تقبل لكن تسعى لاستعادة رجال لصالحها
الطاهر بلخوجة: مش.. هذا يا سيدي.. يا سيدي عايش
أحمد منصور: أنا سآتي لها، هي إحنا اتفقنا أن نخصص لها حلقة
الطاهر بلخوجة: نخصص لها
أحمد منصور: لأن هي لها دور رئيسي، كيف كان أسلوب من سبقوك في إدارة الأمن؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، كان أسلوب من سبقوني في أنهم تصرفوا، التصرف في الوضع، التصرف في الحالة، ما كانش عندنا مشاكل، هو هذا المشكل هو أنه كونه نتصرف بإمكانياتنا وبأمور دون أن نقرأ حساب للمستقبل والأمور داهمتنا وتطور ذهابنا ولم نقرأ حسابنا نقول إنه كوَّن معناها ما يجب أن نكوِّنه من رجالات ومن عتاد ومن.. من مقومات لحفظ النظام وحفظ البلاد.