الطاهر بلخوجة: هيصب.. هيصب عنده موجود.. موجودين.. موجودين الآن، ومن المعقول، والحمد لله أنه كونه ها المسألة..
أحمد منصور: كل ما يقال يعني الآن أصبح كل وزير كان بيعتقد نفسه في أمن..
الطاهر بلخوجة: في أمن لأ، وجاءت أمن الدولة..
أحمد منصور: أمن الدولة الآن.. أنت رسخت من أمن الدولة مش على المواطنين كمان.
أحمد منصور: وإنما حتى على الوزراء والمسؤولين
الطاهر بلخوجة: لا.. لا على.. لأ مش على المواطنين، ما كانوا يتجسسوا على المواطنين
أحمد منصور: لا.. لأ.. لأ إزاي؟ المواطنين مسحوقين أصلًا.
الطاهر بلخوجة: لا يكتبوا.. يكتبوا.. يكتبوا يسمعوا وما يروا، وهذه أصل الأمن، وهذا لازم يدخل العقول
أحمد منصور: دا أصل الأمن؟
الطاهر بلخوجة: أيوه.
أحمد منصور: إن هو يسلب الناس حتى ما يمكن أن يقولوه في مجالسهم الخاصة أو على غذاء أو على عشاء.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا.. لا مش مهمة.. مش من..
أحمد منصور: يعني الأمن يحرم الناس من الخصوصية
الطاهر بلخوجة: وخليه يكتب.. ودي أكتب.. أو المفيد أن كونه أنت.. أنت اتجريت على..
أحمد منصور: يعني أن.. أن تعلموا الناس إن هم يعني يصبحوا متصنتين على كل كلمة، يتحول إلى إنسان أذن
الطاهر بلخوجة: لا.. لا (....) أخبرك على كل شيء لا.. لا أبدًا.
أحمد منصور: هو كده معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا
أحمد منصور: بتقولوا بتغربل
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، هذا.. هذا الفرق ما بين النظام الأمني البوليسي الذي يتصنت..
أحمد منصور: أنتوا كنتم شيء تاني غير كده؟ كنتم شيء آخر؟
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا نتصنت على.. لا.. هذا.. هذا لا.. لا
أحمد منصور: هل كنتم شيئًا آخر غير نظام أمني بوليسي؟ وأنت أقريت بهذا.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، نظام البوليسي.. نظام بوليسي.. النظام البوليسي بدائي هذا اللي يحب يتصنت يروح جاي..
أحمد منصور: أنتم متطورين شوية بالأجهزة.. بالأجهزة.