الطاهر بلخوجة: لا.. لا، من غير شك في هذه المواضيع بدائي، ويحب يستمع كل شيء، ويحب يعرف كل شيء، ويحب يدخل في كل شيء، ويحط بوليسي وراء كل مواطن، نظام بدائي ولا أي نتيجة. النظام الذكي.. وغير ذلك هو كونه يختار كمبيوتر..
أحمد منصور: كمبيوتر وأجهزة
الطاهر بلخوجة: آه ما غير شك، يحب يعرف كل شيء من غير شك، شوف يا سيدي، ولهذا..
أحمد منصور: يعني الآن ما فيش واحد يعتقد إن هو أمن، تليفونات بتتصنتوا عليها، تليفونات
الطاهر بلخوجة: استنى.. استنى.. استنى.. استنى يا سيدي.. استنى يا سيدي.. استنى يا سيدي عيشت، لأ استنى هادوا الأمور بتصنتوا عليهم، عملوا..
أحمد منصور: دي أمور بدائية التليفونات
الطاهر بلخوجة: عملوا.. عملوا تقاريرهم، عملوا تقاريرهم وأحيلت على العدالة، لما سجنت في الشهرين ونص، والحمد لله أنا سجنت أحيلت تلك تقارير للعدالة، والعدالة قررت عدم سماع الدعوى، و.. ولوحت التقارير اللي كانت مبينة لأن معناه لا كان عندها حتى معنى، وخرجت أنا بعد شهرين ونص من السجن بدون أي محاكمة.
أحمد منصور: لأن اتضح أن التقارير دي هي جزء من نظام الدولة ونظام الأمن
الطاهر بلخوجة: اتضح أن.. لا.. لا.. لا اتضح إذاك أنها كل.. أن كل الأمور كلك لُفِّقت لأن.. لفقت
أحمد منصور: لفقت إزاي وسعادتك بتقول الآن إن كنت مخلي الناس تتصنت وكل حاجة تكتبها؟
الطاهر بلخوجة: لا.. لأن.. لا لفقت حتى لا يكون الطاهر بلخوجة جاء ضد التعاضد، وأن موضوع التعاضد شيء وأن ثمة مشكلة واسمها تعاضدية، واسمها بن صالح، لا هي مش اسمها التعاضد، لا التعاضد لم يسمى البلاد، باسمها، هو موضوع سي طاهر بلخوجة عمال يتجسس على الإرشادات، تبين إذاك وخرجت من السجن، يا سيدي خرجت شهر مارس من السجن، بعد شهر مشيت سفير لداكار.
أحمد منصور: ما هو بورقيبة كان كده يا سيدي، يقرب ويبعد كان كده
الطاهر بلخوجة: لا ما أنا رجعت.. ويرجعك إذا سفير لدكار