أحمد منصور: آه بورقيبة زي اللي معاه الجنة والنار
الطاهر بلخوجة: لا.. شوف يا سيدي لا.. لا.. لا، يوم.. يوم.. يوم اللي صار معناها البعث بتاع بورقيبة في اليوم صارت اجتماع الديوان السياسي (...) اجتماع الديوان السياسي، وكان بورقيبة هائجًا ضدي معناها في الديوان السياسي، ولكن كان هائجًا بصفة كان هو أُرغم على ذلك، وكان ليمرر الأزمة حتى لا يستقيل بن صالح، وحتى لا يلوح له المسؤولية، وكان.. ما كان بن صالح، ذكي.. ذكي جدًا، لأنه في 74 كتب إلى بورقيبة قال له"أنا حضرت الكوميديا التي قمت بها في الديوان السياسي ضد الطاهر بلخوجة الذي كان يعمل والذي طبق سياسة بورقيبة، كوميديا.. أعمال كوميديا كان بورقيبة، وهذه من.. من عبقرياته في الديوان السياسي، أنه مغشش وأنه كذا ما هواش الصحيح."
أحمد منصور: طبعًا.. طبعًا الآن لعبت دور.. لعبت دور.. لعبت دور خلال وجودك كمدير للأمن في إمداد بورقيبة بتفصيلات دقيقة عما يفعله بن صالح، ومددته بتقرير.. بتقرير أمني..
الطاهر بلخوجة: ...، وهذا المشكل.. هو هذا المشكل.. هاو المشكل.. أهو المشكل.
أحمد منصور: فكنت.. فكنت.. يعني تجسس على بن صالح لصالح بورقيبة في الفترة الأخيرة.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا أنا أقول له ما هو موجود في البلاد، أي (....) مرة تانية، وأساسية والتي جعلت.. جعلت الجفوة معناها تجسدت.. رخت.
أحمد منصور: رفعت تقرير في فبراير 68 لبورقيبة
الطاهر بلخوجة: هو في هذا العام يا سيدي ذلك التقرير
أحمد منصور: رفعت أول تقرير عن بن صالح فأوغر صدر بن صالح عليك، وأصبحت أنت..
الطاهر بلخوجة: لا.. يا، لا مش تقرير يا سيدي بتاعي، لا هذا التقرير اختلسناه.. يا سيدي اسمعني..
أحمد منصور: اختلسوه إزاي؟
الطاهر بلخوجة: اختلسته الأمن
أحمد منصور: إزاي؟