الطاهر بلخوجة: لا كا.. لا.. لا يا سيدي أنا بأحكي لك، يا سيدي إحنا كما فوجئنا وذهبنا إلى.. إلى جربه كان الهادي نويرة قبل.. قبلها بيوم واحد، علي أيش قلت لك الأمور ما هياش عفوية، قبلها بيوم فقط سافر ويومه سافر الهادي نويرة إلى طهران في زيارة رسمية، وقبلها بيومين أو ثلاثة سافرت وسيلة إلى الشرق، شرق وقابلت معناها رؤساء الدول في الشرق وإلى غير ذلك، وقت لما مشينا وصار اللي صار.. صارت الوحدة في.. في جربة من الغد رجع الهادي نويرة من غير شك، رجع الهادي نويرة هو لم حتى .. وفي الحقيقة لم نستشره حتى بالتليفون، ولما آتى كان
أحمد منصور: مش مهم ما هو موظف لما يجي يعرف.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. لا صحيح.. صحيح، صحيح، ولكن كان بورقيبة يملأ كل شيء وقتها هذا.. هذا واقع، وجاء.. واجتمعنا معه ليلة كاملة أنا.. أنا والحبيب الشطي وأنا ووقتها محمد الصياح سيحضر معانا، وتحدثنا على ها الوحدة وكيفية الوحدة، وتبين لنا أننا.. أنها فيها وعليها، وأن معناها ما هوش.. بسيطة هذه وبعدين معناها كانت الاتصال مع
أحمد منصور: كان غير راضي، ووسيلة غير راضية و..
الطاهر بلخوجة: وسيلة.. وسيلة هو بنفسه أنا قلت هو بنفسه كلمها.. هو كلمها في
أحمد منصور: وحتى بورقيبة كان متقلقًا، يعني لم يكن مرتاحًا كثيرًا.
الطاهر بلخوجة: لا لم يكن مرتاحًا لأنه لم.. لم يكن يترقب خاص هذا.. هذا.
أحمد منصور: لكنه مشي في التيار.
الطاهر بلخوجة: مشي في التيار لا هو.. هو في الحقيقة.
أحمد منصور: وحددتم موعد لاحق للاستفتاء وكنتم تعدلوا الدستور، لأن الدستور يعدل في دقيقتين مش مشكلة.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا كنا.. كنا.. نحن كنا.. كنا أرجينا.. أرجينا الوحدة وأرجينا إلى أن ندخل الاستفتاء ولهذا السبب القاهر، الهادي نويرة بيش بش أقبرنا الوحدة.
أحمد منصور: طبعًا.