الطاهر بلخوجة: ولكن معناها، والأساس شوف الضدية الأساسية للوحدة قبل وسيلة وقبل الهادي نويرة كانت الجزائر.
أحمد منصور: الجزائر طبعًا كانت غير راضية ومدين كان غاضبًا.
الطاهر بلخوجة: هذا وقال بومدين للرئيس أنا
أحمد منصور: اتصلت وسيلة وزير الخارجية آنذاك اللي هو الرئيس الحالي الجزائري.
الطاهر بلخوجة: عبد العزيز.
أحمد منصور: عبد العزيز بوتفليقة وطلبت منه أن يهدد بومدين.. أن يهدد بورقيبة بأن إذا الوحدة صارت يعني وكمان بورقيبة يعشق الجزائر كثير
الطاهر بلخوجة: إنما على كل.. على كل حال
أحمد منصور: المهم الأمور وصلت إلى طريق مغلق فحدث اجتماع في 24 يناير في جنيف..
الطاهر بلخوجة: لا.. لا هذا والله شوف يا سيدي بدون أن تطلب وسيلة بيش أن يهدد بوتفليقة الرئيس ولذلك كان واضحًا وطبيعيًا بأن بومدين ليس راضٍ على هذه الوحدة، ولا نعرفه بذلك
أحمد منصور: قصور.. قصور في الرمال
الطاهر بلخوجة: وقال.. معناها وقال للرئيس وقت اللي كلم الرئيس بالتليفون بالبيت بالحمام قال له هو إحنا يا سيدي عملنا وحدة مع (...) قال له وأنا لا.. لا آخذ القطار وهو يمشي هذه كلمته، وتبين أن كونه ضد، ثم ذلك.. ذلك بالنسبة للدول الغربية و.. كان ثم تساؤل، ثم تبين أن الأمور وكان وضدية.. وضدية.
أحمد منصور: صحيح أنتم حلفاء لأميركا ودائمًا لابد تاخدوا الإذن يعني
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا والضدية لكانت أكثر أنا وكنت أنا وزير الداخلية وقلت هي من النساء من البنات لأنهم قالوا أن كل ما اكتسبنا مع بورقيبة سيضيع هذه الوحدة وتتغير.
بورقيبة ووقوفه ضد كل ما هو إسلامي
أحمد منصور: طبعًا لأن بورقيبة كان كل القوانين الإسلامية سعى لتدميرها من البداية غير قانون الأحوال الشخصية.
الطاهر بلخوجة: .. والله كان إسلامي، آه