أحمد منصور: غير.. لا إسلامي أيه؟ معالي الوزير.. معالي الوزير بسرعة أجيب لك ما فعله.. ما فعله بورقيبة بشكل سريع فيما يتعلق بالقوانين الإسلامية حتى وصلت إلى مرحلة
الطاهر بلخوجة: هات.. هات.. هات، هات يا سيدي هات
أحمد منصور: دا ممتاز جدًا إن حضرتك بتقول لي بورقيبة كان إسلامي.
الطاهر بلخوجة: آه إسلامي ومسلم ومسلم
أحمد منصور: بورقيبة كان يكره.. كان يكره العروبة والإسلام كراهية شديدة.
الطاهر بلخوجة: كان مسلم لا.. لا.. لا يكره
أحمد منصور: مش كلامي أنا كلام المؤرخين والناس الذين عايشوا
الطاهر بلخوجة: أيوه ما فيه ناس مؤرخين
أحمد منصور: في مايو 56 ألغى الأوقاف، وكانت الأوقاف تمثل تلت الأراضي التونسية، وتونس كانت أول دولة في العالم الإسلامي كله تُلغي الأوقاف الإسلامية.
الطاهر بلخوجة: بس استنى أجاوبك على هذا لا.. لا.. شوف شوف يا سيدي.. يا سيدي أحمد
أحمد منصور: ما هأقول لك، في 3 أغسطس.. 13 أغسطس 13 أغسطس 56 أصدر ما يسمى بقانون الأحوال الشخصية ومنع
الطاهر بلخوجة: لا هذه مش طريقة لا.. لا مش طريقة، مش طريقة أنت تقول كلمة أنا أجيبك على الكلمة.
أحمد منصور: ما أنا هأقول لك وجاوبني عليهم كلهم
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. بنضيع..
أحمد منصور: ما علشان بس أبين لك إزاي.
الطاهر بلخوجة: لا بالنسبة للمستمعين، ما.. ما يفهموا الموضوع، يا سيدي.
أحمد منصور: هأقول لك معالي الوزير 5، 6 حاجات يبينوا حتى قوانين الإرث سعى لتغييرها.
الطاهر بلخوجة: هتخليني أجاوب على الـ6؟
أحمد منصور: في فبراير 6 دعى الناس للإفطار وقام في نهار رمضان علنًا يشرب أمام الناس وسعى قبل ذلك في مدينة القيروان في العام 58 وتناول كأسًا من الحليب في نهاية رمضان ودعا الناس مما يعني استفز مشاعر الشعب التونسي المسلم. في يوليو 59 مجلة الأحوال الشخصية نصت على إلغاء تعدد الزوجات، هذه الأشياء.
الطاهر بلخوجة: خليني