فهرس الكتاب

الصفحة 4276 من 6253

أحمد منصور: سعى لعمل مساواة المرأة بالرجل في الإرث وجمع حاشية العلماء الذين يضبجون له كل شيء ولكنهم...

الطاهر بلخوجة: آه شوية، خليني أجاوب لا أنا

أحمد منصور: باختصار.

الطاهر بلخوجة: لا مش باختصار، لا لازم هذا أنا.. أنا بالنسبة للمستمعين والله بالنسبة للمستمعين

أحمد منصور: أنت ستدافع عنه في هذه المشكلة؟

الطاهر بلخوجة: بالنسبة لا.. لا مش هأعطيك رأينا.. نعطيك حقيقة الأمر، ونقول لك شو صحيح، بالنسبة للمستمعين، بالنسبة للتونسيين، بالنسبة لإخواننا العرب المستمعين شيء أكيد لأنه فيه ملابسات كبيرة وفيه عديد كبير وأنا إحقاق الحق الرجل مات أما معناها ننصفه فيما له وما عليه، يا سيدي بالنسبة أنا أقول أن بورقيبة مسلم بأتم معنى الكلمة أولًا.

أحمد منصور: هو الآن عند ربه

الطاهر بلخوجة: لا، خليني أكمل، هو أولًا

أحمد منصور: إحنا لا نكفره عفوًا يعني

الطاهر بلخوجة: إحنا يا سيدي شوف لا.. لا كفاره لا.. لا كلمة كفره.. كفره.

أحمد منصور: أنا.. أنا بأنقل من المصادر ومن المعلومات ومن الوثائق.

الطاهر بلخوجة: أنا أقول لك كفره تم كيف الغنوشي أنا أقول عملية

أحمد منصور: أنا مالي ومال الغنوشي ليس لي علاقة بالآخرين.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا، لأن الغنوشي،

أحمد منصور: أنا دوري هنا إني بأقرأ التاريخ وأناقشك فيه.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا أقول هنا بأن وقت اللي مات بورقيبة قال الغنوشي أنا لا أترحم عليه، وهذا من الأمور الذي لم يسامحه التونسيين في ذلك، رغم الآن علاقتي طيبة مع الغنوشي وأحبه معناها وعنده أفكار، ولكن غالط.. غالط وقت إن كان.. هذا ما بين قوسين.

أحمد منصور: ليس الغنوشي وليس أحد يحاسب البشر، الذي يحاسب البشر هو الله سبحانه وتعالى.

الطاهر بلخوجة: شوفت الله سبحانه وتعالى، هاي ولكن هو قال لا أترحم

أحمد منصور: والآن هو عند ربه.

أحمد منصور: ترحم عليه الغنوشي أم لم يترحم ربنا اللي هيحاسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت