أحمد منصور: طبعًا كان في كل الانتخابات فيه هناك انتخابات في العالم 74 وكنت أنت وزيرًا للداخلية، وفاز الرئيس بـ 99.98%..
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: الأنبياء لا يحصلون على هذه النسب، والمرسلين من عند الله -سبحانه وتعالى- فكيف أنتم كوزراء داخلية بتوصلوا الرؤساء إلى أن يحصلوا على هذه النسب؟
الطاهر بلخوجة: عندك.. عندك ألف حق، يا سيدي لأن الحكاية..
أحمد منصور: بيدو فيه خلل برضو، لأن عادة في تونس بتطلع النسبة 99.999 عند خلل في النسبة وطالعة 0.98..
الطاهر بلخوجة: 0.98 صحيح، شوف يا سيدي هو الحقيقة الانتخابات التي كانت انتخابات بلون واحد، ما كنش فيه معناها مرشحين ثانين لا كان رئيس.. رئاسة الجمهورية ولا إلى معناها الانتخابات التشريعية، لأن معناها الطريقة اللي ألغاها الطريقة الرئيس الذكية إذاك أن يجمع في نطاق الجبهة القومية.. الحزب الاشتراكي الدستوري والمنظمات المهنية، ومن يمثل المنظمات.. المهنية، وفي الحقيقة هم المنظمات المهنية كانوا يدورون في تلك الحزب وكان الحزب الواحد..
أحمد منصور: لكن الرئيس كان بيحدد لكن النسبة أم أنتوا اللي بتحددوها؟
الطاهر بلخوجة: لا لا هو.. هو، لأن بما أن ما فيش.. ما فيش طرف ثاني معناها مترشح، ورئيس الجمهورية وكانت الصناديق موجودة..
أحمد منصور: هو حد بيجرؤ يترشح؟!
الطاهر بلخوجة: الصناديق موجودة عند الولاة وغير ذلك، وكانت منافسة نوعًا ما عند الولاة بين الولاة، من.. تكون
أحمد منصور: من سيجيب النسبة أعلى 100%..
الطاهر بلخوجة: والنسبة أعلى وغير ذلك، وكانت مسألة صورية عندك حق في هذا، مسألة صورية نوعًا ما..
أحمد منصور: طب قل لنا معالي الوزير...
الطاهر بلخوجة: ولكن هذا لا يمنع بأن نقول ولو كانت صورية أن الشعبية لبورقيبة كانت تؤهله لـ 90% و99%..
أحمد منصور: بعد موته..