فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 6253

الطاهر بلخوجة: لا قبل موته، وقتها.. وقتئذ لا لأن ما فيش محاك، ما فيش رجل ثاني وكان مقبول ومعترف بيه ومحبوب وذاك رئيس الدولة، ما فيش كلام ولهذا..

أحمد منصور: هو ما سبش مجال لحد تاني يطلع، لكن هنا معالي الوزير، بس للحقيقة وللتاريخ، وأنت وزير داخلية، ووزراء الداخلية في العالم العربي كلهم بيطلعوا نسب قريبة من هذه النسبة،..

الطاهر بلخوجة: ما عادش معقولة.. ما عادش معقولة أبدًا..

أحمد منصور: يعني قل لنا كيف يتم التزوير والوصول إلى هذه النسبة..

الطاهر بلخوجة: لا ما فيش.. مش تزوير، لأن التزوير لما تختار أحد على الآخر هذا ما فيش تزوير، لأن فيه مرشح واحد، فيه مرشح واحد، ولهذا معناها تقول.

أحمد منصور: حينما يكون هناك أكثر من مرشح، كيف تقومون بعملية التزوير

الطاهر بلخوجة: هذيك صارت عام 81، عام 81.

أحمد منصور: كنت وزيرًا للإعلام.

الطاهر بلخوجة: لا كنت وزيرًا للإعلام وكان قوتها.. وصار.. وصار التزوير على أساس أيش؟ على أساس أن كونه المعارضة خرجت وملئت الصناديق.

أحمد منصور: طيب، أنا سآتي لها الآن هي في.. في عهد حكومة (مزالي) وكنت أتت وكان (إدريس جيجا) هو رئيس.. هو ووزير الداخلية في ذلك الوقت.

الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.. صحيح.

مرض بورقيبة والصراع على خلافته

أحمد منصور: بدأ هناك شكل من أشكال الصراع، الهادي نويرة بدأ يعتقد أنه الخليفة الرسمي وفعلًا تم ترتيبه بعد ذلك ليصبح الخليفة الرسمي لبورقيبة، لكن (وسيلة) لم تكن راضية عن هذا الوضع، صحيح أنها أسرت إليك أنها لو أرادت أن تتخلص من الهادي نويرة، فإنها ستجعل بورقيبة يتخلص منه في ليلة واحدة؟

الطاهر بلخوجة: والله، أنا عمري ما سمعت الكلام هذا، وأنا أشك إنه يقولوا ها الكلام، هذا الكلام..

أحمد منصور: دا منشور في أكثر من مصدر

الطاهر بلخوجة: وشو نوع المصادر؟ شو أساس المصادر؟ كرجال تاريخ..

أحمد منصور: روايات قيل أن أحمد..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت