الطاهر بلخوجة: رجال كانوا.. كانوا جالسين..
أحمد منصور: أحمد بنور.. أحمد بنور..
الطاهر بلخوجة: عمره ما قال أحمد بنور هذا، الرجال كانوا جالسين مع بورقيبة وقتها مع الرئيس، هاي كان.. كلام أرجايف.
أحمد منصور: أنت تروي لنا.
الطاهر بلخوجة: معناها حكاية.. ولكن الناس اللي يقولون هذا؟
أحمد منصور: ما هو طبعًا لأنك مقرب من وسيلة.
الطاهر بلخوجة: أنا رويت.. أنا رويت الحقائق، أبدًا.. اسمع.
أحمد منصور: لأنك مقرب من وسيلة.
الطاهر بلخوجة: ما هوش منطقي، يا أستاذ، ما هوش منطقي ها الكلام اللي يقولوا فيه، طب وهذا يجي معناها رئيس.. دولة يعني يعفي وسيلة هذه...
أحمد منصور: طيب هذا أحمد بنور..
الطاهر بلخوجة: يا أخي شوف.. يا سيدي..
أحمد منصور: أحمد بنور (كاتب الدولة للأمن) رواه للصافي سعيد بشكل مباشر وذكر في صفحة 345 من كتابه.
الطاهر بلخوجة: وقال؟
أحمد منصور: وأن.. إن الكلام اللي أنت قلته ده إن وسيلة أسرت إليك أنها لو أرادت أن تتخلص من الهادي نويرة وتتخلص..
الطاهر بلخوجة: أنت تقوله، معلش يقولوا عليه أحمد بنور وغير أبدًا شوف يا سيدي.
أحمد منصور: قالت لك..
الطاهر بلخوجة: الصافي.. الصافي معناها عنده كما يقولوا بالفرنسية imagination خيال معناها..
أحمد منصور: ليس هنا خيال..
الطاهر بلخوجة: خيال معناها..
أحمد منصور: كل كلام بيرجعه وهو التقى مع الجميع ونقل عنهم.
الطاهر بلخوجة: لا.. كان عندي الكتاب الأول بتاعه والكتاب الثاني (...) هو
أحمد منصور: لكن هنا.. هنا قل لي، إحنا ننسى الجميع، أنت الآن صاحب الموضوع وأمامنا، ويعني أنت رجل وسيلة المفضل لها ولك علاقة وثيقة وهي لعبت دور، وكان لك علاقة وثيقة بها سنأتي لها في التفصيل فيما بعد..
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، خليني أنا حكي لك كيف، كيف الهادي نويره.
أحمد منصور: كيف كانت علاقة الهادي نويرة بوسيلة؟