الطاهر بلخوجة: هذا عنده، هذا فيه رئيس بورقيبة أن كان يؤمن أنه كانت له.. أنه رسالة ولم تكتمل تلك الرسالة وكان يريد، وكانت له.. كانت له مدرسة في البنية، وكانت له أسس..
أحمد منصور: ليس لها مثيل.
الطاهر بلخوجة: على كل حال وكان يريد خلفاء له.. إليه، معناها حتى يكتملوا تلك المسيرة، وهذا..
أحمد منصور: يعني في تلك المرحلة وضع
الطاهر بلخوجة: وهذا موجود في كل..
أحمد منصور: وضع الهادي نويرة خليفة أول وأنت خليفة ثاني.
الطاهر بلخوجة: أبرز ما هو الآن.. طوال حكم.. كل إن كونه على ملوكيات دستورية مش دستوريات الوقت الحاضر، أمر بكثير، هلا كونه بورقيبة على الأقل اختار ناس معناها
أحمد منصور: هو له..
الطاهر بلخوجة: عملوا في السياسة سنوات، مش..
أحمد منصور: كانت علاقاته بابنه متوترة وإلا كان قربه ووضعه.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا، ولده لا كان اعتبار أن ولده مش.. مش مش ممكن يكون خليفة فقط، يا سيدي ولهذا نرجع للخلافة إحنا إنا قلنا عام.. بعد.. بعد
أحمد منصور: بس هنا معالي الوزير، عشان أمشي شيء مرتب، الهادي نويرة أصبح خليفة بشكل دستوري لبورقيبة في العام 76
الطاهر بلخوجة: 76.
أحمد منصور: في نفس العام.
الطاهر بلخوجة: وهذا.. وهذا الخطأ، هذه الغلطة -سامحني- هذه الغلطة الكبيرة اللي قام بها الهادي نويرة وقمنا بها، لأن الهادي نويرة لم.. ما كانش عنده معناها فائدة في ذلك
أحمد منصور: الهادي نويرة كان عنده
الطاهر بلخوجة: كان.. كان هو المرشح، وكان يمثل قوة وقت اللي قنن.. قنن الخلافة على أساس أن الوزير الأول يكون هو الخليفة إذا.. إذا معناها إذا.. إذا.. إذا غاب الرئيس معناها عن الحكم وإذا كان..، هذيك أشعلت.. أشعلت الطموحات للخلافة.