مشهور حديثه الجازي: كشعب إحنا ضد التطبيع، ولكن على المستوى السياسي هناك صلح، حتى التطبيع، إيقاف التطبيع ممنوعين إن نتكلم عنه، حتى تغيرت العداء، عندما تنعت إسرائيل دولة.. دولة عدوانية، يقال إنه تجاوز حدودها، لأنها أصبحت صديقة مع كل آسف إن القرار السياسي يصنع... يصنع المعجزات، خاصة على شعوبنا في المنطقة.
أحمد منصور: سعادة الفريق أنا أود أن انتقل إلى نقطة أنت أشرت إليها في معرض حديثك، وهي رحلتك إلى بريطانيا، أو المهمة، أو الدورة الأولى التي أخذتها في بريطانيا والمشاعر بالنسبة لك كضابط في الجيش العربي، الذي يتحكم فيه البريطانيين، أو الذي يقوده البريطانيين، وخروجك إلى بيئة غربية، كانت تعتبر بريطانيا في ذلك الوقت بريطانيا العظمى، وكانت تخضع لها مستعمرات حتى الهند، وكانت كما يطلق عليها الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ما هي الأشياء التي رسختها هذه الدورة في نفسك حينما ذهبت إلى بريطانيا؟
مشهور حديثه الجازي: أولًا: كانت فرصة إليَّ أن أخرج من بلدي لأرى بلدًا آخر، خاصة غربي، ولكن الشيء اللي أثر بنفسي، كنا نشعر نحن ضباط -وأنا منهم- إن جلوب معروف في الغرب، لما تقولوا جلوب وبريطانيا تعرفه الملكة، وجدت إن جلوب الهام عندي لا يعرف حتى من قبل شعب بريطانيا، ولا له…
أحمد منصور [مقاطعًا] : الشعب البريطاني لا يعرف الجنرال جلوب! !
مشهور حديثه الجازي [مستأنفًا] : لا يعرف جلوب ولا حتى السياسيين..
أحمد منصور: فقط إحنا كل طفل صغير هنا..
مشهور حديثه الجازي [مستأنفًا] : من جلوب من جلوب من هو جلوب؟ كنا نعتقد إن جلوب أهم من الملك، أهم من النظام، تعلمت إن جلوب ما هو إلا عميل بريطاني، يخدم السياسة البريطانية في الشرق، هذا أول شيء تعلمته، تعلمت الشيء الثاني: أنه إحنا مسلوبين الحرية والقرار السياسي والعسكري من قبل إناس لا علاقة لنا بهم.
أحمد منصور: هذا ترسخ في ذهنك في ذلك الوقت؟