مشهور حديثه الجازي: ترسخ في ذهني، وعدت مخمورًا بأنه يجب أن نتخلص من هذه الطغمة الحاكمة بأي ثمن.
أحمد منصور: سنة كام ذهبت إلى بريطانيا؟
الفريق. مشهور الجازي: هذا الحكي سنة 50 ورجعت 52.
أحمد منصور: يعني بقيت ما يقرب من عامين.
مشهور حديثه الجازي: العامين نعم، تعلمت عاداتهم، ولغاتهم طبعًا، والدورات إلى آخره، وهذا ما عدت فيه بدال ما صح حبيت البلد، حبيت الثقافة، حبيت التقدم، ولكني عدت كارهًا لحكم الإنجليز، لأنه لا نحكم إحنا كشعوب وهم كشعوب، يحكمونا كما يحكموا شعوبهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان معك ضباط أردنيين؟
مشهور حديثه الجازي: كان معي زملاءنا، نعم.
أحمد منصور: الشعور الذي كان عندك، والذي تتحدث عنه الآن، والذي رجعت به في العام 52، هل كان عند زملائك؟
مشهور حديثه الجازي: كان عند زملائي، وكنا نتحدث طويلًا في هذا الموضوع.
أحمد منصور: تذكر مين من زملائك كان معك في الدورة هذه؟
مشهور حديثه الجازي: والله بذكر واحد اسمه الحلف شافي موجود، والحقيقة عدد آخر رحمهم الله راحوا، منهم أقاربي، ومنهم واحد اسمه محمد نايف محمد أبو تايه، وإبراهيم عبد الله رجل حجازي، يعني هادول الزمايل، كانوا قريبيين مني، كان تقريب من الأفكار، تفكير متقارب الحق.
أحمد منصور: سعادة الفريق في الفترة دي وقع انقلاب في سوريا سنة 49، قادة العسكريين، وقع في مصر انقلاب أو ثورة يوليو في عام 52، هل لهذه الأمور كان تأثيرها عليكم كعسكريين بلدكم خاضعة لانتداب بريطاني، قائدكم بريطاني، والجيش البريطاني يحكم القبضة عليكم؟
مشهور حديثه الجازي: تأثير أتى من هذه الانقلابات كبير.
أحمد منصور: كيف؟