فهرس الكتاب

الصفحة 4302 من 6253

الطاهر بلخوجة: طيب.. طيب، لكن لا.. أنا أقول لك. قال له أبو إياد قال.. قال أبو إياد أنا ممكن إذا كانت المسألة بتاع فلوس أنا أجيبها، طيب مش ممكن علاقتهم بالفلسطينيين يجيبوا فلوس، ولكن يا سيدي اتفقنا إذاك على هذه الأساس، اتفقنا آخر اجتماع الأساسي أن يكون من الغد اجتماعًا يجمع الحبيب عاشور شخصيًا وجماعته، وإذاك وزير الدفاع كممثل الحكومة لأنه وزير الدفاع كان من جماعة اللي ضد كل شيء يجمع ويتفقوا على.. على حل معناها، وإيجاد حل حتى.. حتى نبتعد عن هذه المواجهة اللي كانت وشيكة.. وشيكة، من الغد الأساسي من الغد يا سيدي وزير الدفاع كان معه وزير الاقتصاد يأخذ معناها هليوكوبتر ويسافر إلى (قرقرة) لصيد الأرانب، أقولها بكل صراحة.

أحمد منصور: ما أنتم عايشين في وادي والشعب في وادي آخر.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. هذه من المسؤوليات.. المسؤوليات التاريخية، لأن هذا الأساس لو.. لو.. لو.

أحمد منصور: أنت أيضًا تركت الأمور وذهبت إلى باريس.

الطاهر بلخوجة: لو اجتمع وزير الدفاع إذاك بالحبيب عاشور للقوا معناها حل معناها أخرجنا منه، وبعدين أجرى اجتماع.

أحمد منصور: في 19 سبتمبر في 19 سبتمبر.

الطاهر بلخوجة: بعدها (...) لكل شيء.

إقالة الطاهر بلخوجة واتهامه بالتنصت على الهادي نويرة

أحمد منصور: في 19 ديسمبر 77 أعلن عمال السكك الحديدية عن الإضراب، وفي 20 ديسمبر أعلن عن فشل المفاوضات، وفي 22 ديسمبر حوصرت وزارة الداخلية.

الطاهر بلخوجة: هذا كله.. هذا كله.

أحمد منصور: وتمت إقالتك..

الطاهر بلخوجة: نعم سيدي.

أحمد منصور: ذهب الهادي نويرة إلى الرئيس وقال له إما أنا وأما الطاهر بلخوجة.

الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.

أحمد منصور: وفشلت كانت وسيلة مسافرة وإلا لو كانت موجودة طبعًا لدعمت موقفك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت