الطاهر بلخوجة: لا.. لا ما كانت تعمل شيء، ما كانت تعمل شيء، لأن الموضوع، اسمع هذا كيف موقف بن صالح في عام 66، يجي الوزير الأول ويضع المشكل، معناها الرئيس يحترم، مش ممكن شو يدخل في أزمة، ماحدش يدخل () يمشي على نفسه، ولكن ما يمنعش إنه كونه كيف.. كيف ما صار في عام 69 خرجت في 78، وفي 80 وليت.. صرت سفير في بون.
أحمد منصور: تمت إقالتك وأسندت وزارة الداخلية بشكل مؤقت إلى وزير الدفاع عبد الله فرحات.
الطاهر بلخوجة: 6 أيام.. 3 أيام.. يومين.. يومين..
أحمد منصور: يومين اثنين، وأعلن بعده بيومين تعيين (الضاوي حنابلي) وزيرًا للداخلية، في 26 ديسمبر 77.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح..
أحمد منصور: بدأت الأمور تتصاعد، كيف تلقيت خبر إقالتك؟
الطاهر بلخوجة: أنا كنت في يا سيدي كنت.. كنت في (نيس) وقتها، أنا مشيت أنا بأشوف أولادي، كنت في نيس...
أحمد منصور [مقاطعًا] : كنت في نيس والثاني راح يصطاد أرانب، والشعب ياكل تراب.
الطاهر بلخوجة: هذا.. هذا.. هذا الواقع، هذا الموجود، أنا كنت في نيس، وأخبرت بذلك، وأخذت الطائرة من الغدد رجعت، لأن قيل لي ترجع، أنت معناها أقلت في.. وفي معينة، والحبيب عاشور بيش هيدخل السجن، لأن أنا راجع ورجعت، وقابلت الهادي نويرة وتبين أن ما قيل للرئيس حول معناها قيل للرئيس أنه هناك ليبيين جاءوا معناها.. معناها عن طريق البر وكان الطاهر بلخوجة أذن لهم بجوازات سفر، وجيئوا معناها حتى للعداء معناها ضد.. ضد النظام وضد الهادي نويرة، كلام فارغ، تبين أن الجماعة الليبيين جاءوا لحضور المجلس الإداري لدار جربة، هذا.. هذا كله ادعاء واتهامات.. واتهامات..
أحمد منصور: طبعًا إيهام.. إيهام الرؤساء دائمًا لأن الأمن غير مستقر، وأن هؤلاء الذين يحفظون الأمن وجزء من الحاشية التي حول الرئيس دائمًا للحفاظ على مكاسبها.